اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 أعلنت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا إن "الحكومة السورية باتت الجهة الرئيسية المعنية بمكافحة الإرهاب في البلاد"، لافتة إلى أن سوريا تمثل أهمية محورية لأمن المنطقة وأوروبا.

وذكرت أن التطورات الأخيرة في سوريا لفتت الأنظار إلى "المخاطر الأمنية المستمرة، بما في ذلك احتمال عودة تنظيم "داعش" "، في إشارة إلى انسحاب تنظيم "قسد" من مخيم الهول شمال شرقي سوريا، عقب المعارك مع الجيش السوري، ونقل 2250 عنصرا من التنظيم إلى العراق.

وأشارت شويتسا خلال جلسة عقدها البرلمان الأوروبي حول آخر التطورات في شمال شرقي سوريا، الى أن "نقل معتقلي تنظيم "داعش" إلى العراق من شأنه أن يخفف الضغط عن سوريا، غير أن العبء الواقع على البلاد لا يزال كبيرا".

وأفادت بأن الاتحاد الأوروبي سيواصل تقديم المساعدات الإنسانية إلى سوريا، واستدركت بالقول "غير أن المساعدات الإنسانية وحدها لا يمكنها تلبية جميع الاحتياجات، ويجب أن تُستكمل بتمويل معزز للتنمية والتعافي"، مضيفةً أن "الاتحاد الأوروبي ملتزم بمواصلة التعاون مع سوريا وشركائه الإقليميين، من أجل تحقيق انتقال شامل وضمان الاستقرار والأمن".

بدورها أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، يوم الثلاثاء، بدء انسحاب قواته من محيط مدينة الحسكة شمال شرقي البلاد، وانتشار قوى الأمن الداخلي؛ تطبيقا للاتفاق مع تنظيم "قسد".

وأشارت الهيئة العمليات، إلى أن "قسد تلتزم بتطبيق الاتفاق مع الجيش، وتقوم بخطوات إيجابية"، وأكدت "نقوم بالمراقبة والتقييم لتحديد الخطوة التالية".

من جانب آخر، أشار النائب الأوروبي من الكتلة اليسارية مارك بوتينغا إلى أن الجلسة تناولت مسألة سيادة سوريا، "لكنْ لم يُدن أحد قيام "إسرائيل" -وهي مستفيدة من تغيير النظام- بتدمير كامل البنية التحتية العسكرية السورية".

وتساءل بوتينغا "لماذا لا نستطيع القول بضرورة انسحاب الجنود "الإسرائيليين" الذين يحتلون بشكل غير قانوني بعض المناطق السورية؟"، وأضاف أن أحدا لم يجرؤ على الحديث عن وحدة الأراضي السورية.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب