اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار أمين مجلس الدفاع الأعلى الايراني علي شمخاني إلى أن "التهديد المتزامن مع التفاوض يمثّل أسلوب واشنطن والنهج الأمیركي المعتاد، لكن من الحكمة أن يكون مسار المفاوضات جادا"، لافتاً إلى أنه في حال اندلعت الحرب فلن تبقى محصورة في نطاق جغرافي معيّن أو بين طرفين فحسب، بل ستؤثر على العالم نظرا لقدرات المنطقة في إنتاج الطاقة".

وأردف أن "طبيعة المنطقة وخصائصها تجعل أي مواجهة ذات أبعاد تتجاوز الجانب العسكري وأن الخيار العقلاني للطرف الآخر هو التعامل بجدية مع المسار التفاوضي القائم، داعياً إلى الابتعاد عن الأساليب الاستعراضية أو الدعائية".

وأكّد شمخاني أن "القدرات الصاروخية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست موضع تفاوض". 


الأكثر قراءة

لا سقوط ثانية في الحفرة العسكريّة