اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأربعاء، أنّه لا يستطيع استبعاد احتمال وجود المزيد من الدبلوماسيين الفرنسيين في ملفات المدان بارتكاب جرائم جنسية بحقّ الأطفال جيفري إبستين.

وفي مقابلة له مع محطة الإذاعة الفرنسية، قال بارو إنّ نشر وزارة العدل الأميركية لثلاثة ملايين ملف تتعلّق بجيفري إبستين يُظهر "محاولات للتأثير أو ربما التدخّل في السياسة في الدول الأوروبية، وربما حتى السياسة الفرنسية".

كلام بارو يأتي بعد الكشف عن مبعوث فرنسي سابق كان على اتصال وثيق بالمجرم الجنسي المدان.

ودفعت الادّعاءات المتعلّقة بالدبلوماسي الفرنسي بارو إلى إبلاغ النظام القضائي، وإطلاق تحقيق داخلي وإجراءات تأديبية، الأمر الذي قد يؤثّر على الامتيازات مدى الحياة التي يتمتع بها الموظف المدني، وفق كبير الدبلوماسيين الفرنسيين.

كما ويُعدّ وزير الثقافة السابق جاك لانغ، الذي يُعتبر على نطاق واسع أحد أكثر السياسيين تأثيراً ممن شغلوا هذا المنصب، أبرز الشخصيات المتورّطة في هذه الفضيحة.

واستقال لانغ من رئاسة معهد العالم العربي في باريس بعد الكشف الأخير عن علاقاته المالية هو وعائلته بإبستين.

وكان قد أقرّ بهذه العلاقات للمرة الأولى في مقابلة مع موقع "بوليتيكو" عام 2020، لكنه صرّح للموقع نفسه الأسبوع الماضي بأنه "لم يكن على علم بجرائم إبستين".

الأكثر قراءة

لا سقوط ثانية في الحفرة العسكريّة