عقدت لجنة متابعة القمة الروحية في لبنان اجتماعها الدوري في دار مشيخة عقل الطائفة الدرزية في بيروت، بحضور أعضائها الشيخ حسن عبد الله، مفتي صور وجبل عامل، الشيخ علي الغزاوي، مفتي زحلة والبقاع، المونسنيور عبدو أبو كسم، مديرالمركز الكاثوليكي للإعلام، الشيخ غاندي مكارم، رئيس المذهب الشرعي الدرزي وجورج عرب، أمين عام منتدى التفكير الوطني.
وتابعت اللجنة موضوع عقد قمة روحية وتوظيف زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر لتعميق الوحدة الوطنية وترسيخ المصالحة والسلام بين اللبنانيين ودعم الدولة القوية العادلة ووقف الاعتداءات الاسرائيلية المتوالية.
وفي نهاية الاجتماع أصدرت اللجنة بياناً توقفت فيه "عند فرصة الافادة من زيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر الى لبنان، وتوظيفها لتعميق الوحدة الوطنية ودعم مبادرات قيام الدولة العادلة القوية في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية المتوالية، وترسيخ المصالحة والسلام بين جميع الفئات اللبنانية".
ورأت أن "خطاب البابا لاوون الرابع عشر الداعي الى تعميم ثقافة السلام وإرادة العيش معاً هو دعوة لجميع الفئات اللبنانية لكي تجدد خياراتها النهائية في العيش معاً وفي حماية لبنان الوطن الرسالة من أخطار التحولات التي تهدد المنطقة، لقد كان واضحاً ان هدف زيارة البابا هو تجديد دعم الكنيسة الجامعة للبنان الموحّد الوطن الرسالة وسط تحديات الانقسامات والتغييرات الجيوسياسية التي تصيب المنطقة".
وقدرت اللجنة "المبادرات الرسمية المتعلقة بوقف الاعتداءات الإسرائيلية وبمعالجة آثارها على البشر والحجر في مناطق جنوب لبنان، وإلى الجهود الديبلوماسية التي يقودها رئيس الجمهورية جوزف عون، بالتنسيق مع رئيسي المجلس والحكومة نبيه بري ونوّاف سلام"، ورأت في زيارة الرئيس سلام الى الجنوب "مدخلاً عملياً أولياً لمسيرة إعادة الأعمار واستكمال عودة أبناء الجنوب الى أرضهم". واشارت الى ان "اللبنانيين يتطلعون الى انطلاق هذه الورشة جنوباً وتحرير المتبقى من الأرض المحتلة استكمالاً لعودة الدولة الى شعبها وأرضها".
وأبدت "تضامنها الكامل مع ضحايا انهيار أبنية مدينة طرابلس"، وحيت "مختلف مبادرات الاغاثة والعناية والاهتمام بالمتضررين، وبخاصة مبادرات المرجعيات الدينية المسيحية والاسلامية في المدينة" وناشدت المسؤولين الرسميين "ايجاد الحلول الجذرية اللازمة لهذه المشكلة المتفاقمة الأخطار".
ورأت اللجنة في تزامن حلول شهري الصوم المبارك لدى المسيحيين والمسلمين "رمزية إضافية من رمزية المشترك الذي يجمعهم في لبنان".
وناقشت اللجنة آلية عقد القمة الروحية، واتخذت توصيات ترفعها إلى رؤساء الطوائف لاتخاذ القرارات المناسبة.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
-
الدروز وصراع الأمم "هل كلّ مرّة بتسلم الجرّة"؟ إنحياز أورتاغوس للوبي الدرزي المعارض لجنبلاط؟
-
الدروز يخوضون الانتخابات في أخطر ظرف يعيشونه جنبلاط حسمها: يوسف دعيبس في عاليه وكريم مروان حمادة في الشوف
-
«مصلحة الدروز» تفرض دعماً جنبلاطياً شاملاً لارسلان تحالف ارسلان و "الوطني الحرّ" في عاليه أمامه عِقَد مُستحيلة
-
براك شكر لجنبلاط حكمته ومكانته في حشد الرؤى الجماعيّة لقادة الدروز
-
"ما جرى في السويداء جريمة ضد الدروز" جنبلاط: ما طُرح علينا هو الإملاء "الإسرائيلي" والحلّ هو الحوار لإقناع حزب الله
-
لقاء بين أرسلان ومشايخ الدروز
-
المفتي دريان استقبل وفدا من مشيخة الموحدين الدروز
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:01
ميرفي: المزيد من الضربات لن يؤدي إلا إلى إضعاف أميركا عسكرياً واقتصادياً
-
18:00
ميرفي: لا يوجد مخرج أمام ترامب فقد ازداد الموقف الإيراني جرأة
-
17:59
ميرفي: طالما أن الحرب مستمرة يظل مضيق هرمز مغلقاً وترتفع أسعار الوقود ولن يستمر ترامب في هذا النهج مع اقتراب موعد الانتخابات
-
17:59
ميرفي: الحرب تعرّض بلادنا للإفلاس وهناك خطط لتقليص الإنفاق على الرعاية الصحية والتعليم وتحسين الطرق لتمويل الحرب
-
17:59
ميرفي: وصلت مخزوناتنا من الأسلحة إلى مستويات منخفضة بشكل خطير وهذا أمر تدركه إيران جيداً
-
17:58
ميرفي: لم يعد لدى ترامب أي خيارات فقد أدى تفاقم عجزه عن إدارة الأمور إلى وضع الولايات المتحدة في مأزق والوضع لن يزداد إلا سوءاً
