اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال السفير الأميركي لدى بنغلادش، برنت ت. كريستنسن لـ "رويترز"، ⁠إنّ واشنطن تشعر بالقلق إزاء توسع وجود الصين في جنوب آسيا"، مشيراً إلى أنها تلتزم "بالعمل عن كثب مع الحكومة في بنغلادش لتوضيح مخاطر بعض أشكال الانخراط مع الصين".

ولفت برنت، أنه نتيجة ذلك، تعتزم واشنطن عرض أنظمة ⁠دفاع أميركية وأخرى من دول حليفة على الحكومة المقبلة في بنغلادش، لتكون بديلة عن المعدات الصينية.

وأفاد الوكالة، في مقابلة يوم أمس، بأنه يجري تقديم خيارات "لمساعدة بنغلادش على تلبية احتياجاتها من ⁠القدرات العسكرية، منها أنظمة أميركية وأخرى من شركاء من الحلفاء، ‌وذلك لتوفير بدائل للأنظمة الصينية".

وتُجري بنغلادش انتخابات عامة غداً الخميس، وذلك في أول استحقاقٍ وطني منذ الانتفاضة التي قادها طلاب وأسفرت عن سقوط قتلى، وأجبرت رئيسةَ الوزراء حينها، الشيخة حسينة، على مغادرة البلاد إلى الهند في العام الماضي.

وتعمل الصين على تعزيز استثماراتها وجهودها الدبلوماسية في بنغلادش، حيث وقعت مؤخراً اتفاقية دفاعية لبناء مصنع للطائرات المسيّرة قرب الحدود مع الهند.

وبحسب "رويترز"، فإن توقيع الصين الاتفاق الدفاعي مع بنغلادش قد أثار قلق دبلوماسيين أجانب.

من جهتها، تُجري بنغلادش محادثات مع باكستان لشراء طائرات من طراز "جيه.إف-17 ثاندر"، وهي طائرة مقاتلة متعددة المهام جرى تطويرها بالتعاون مع الصين.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»