اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دعا رئيس أنغولا وعدد من ممثلي الاتحاد الأفريقي إلى وقف إطلاق النار في إقليم الكونغو الديمقراطية الشرقي الذي يشهد صراعات متواصلة، وذلك عقب اجتماعهم مع الرئيس فيليكس تشيسيكيدي في العاصمة لواندا.

وفي بيان مشترك، طالب جواو لورينسو الرئيس الأنغولي ورئيس الاتحاد الأفريقي الأطراف المتحاربة بـ"إعلان وقف إطلاق النار على أن يُحدد موعد دخوله حيز التنفيذ لاحقا"، مع التأكيد على ضرورة "تسريع تنفيذ آليات التحقق من وقف إطلاق النار المتفق عليها في الدوحة في تشرين الأول 2025″.

وقد وقّع الرئيس الكونغولي على البيان إلى جانب رئيس توغو فور غناسينغبي والرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو، اللذين يضطلعان بدور الوساطة وتيسير عملية السلام في الكونغو الديموقراطية.

وأوضح القادة الأفارقة أن أنغولا ستتولى مهمة "إطلاق مشاورات مع جميع الأطراف الكونغولية المعنية"، في حين تواصل قطر وساطتها بين الحكومة وحركة إم 23، بعد توقيع التزام بوقف إطلاق النار في تموز الماضي.

وأبرمت الكونغو الديموقراطية ورواندا اتفاق سلام بوساطة أمريكية في واشنطن نهاية العام الماضي، ينص على آلية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار الدائم، بدعم من بعثة الأمم المتحدة في الكونغو (مونوسكو).

خلفية الصراع

يعدّ شرق الكونغو الديموقراطية، الغني بالموارد الطبيعية والمجاور لرواندا وبوروندي، من أكثر مناطق أفريقيا اضطرابا، إذ يعاني منذ عقود من هجمات متكررة تقودها حركة إم 23. وقد تصاعدت المواجهات العام الماضي مع سيطرة الحركة على مدن رئيسية، رغم سلسلة من المبادرات الديبلوماسية، بينها اتفاق سلام رعته الولايات المتحدة في كانون الأول، وجهود وساطة موازية قادتها قطر.

ورغم هذه الجهود، لا تزال الأوضاع الميدانية متوترة، إذ أعلنت الأمم المتحدة أنها ستوفد قريبا بعثة إلى المنطقة للمساعدة في فرض وقف إطلاق النار، غير أن هجوما بطائرة مسيّرة شنته حركة إم 23 على مطار في مدينة كيسانغاني الأسبوع الماضي شكّل تصعيدا جديدا في الصراع.

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب