اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أقر جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، الأربعاء، باستهداف الأسير الفلسطيني المحرر باسل الهيموني في قطاع غزة الأسبوع الماضي، مدعيا أنه مسؤول عن قتل "إسرائيليين" في عملية تفجير حافلتين ببئر السبع عام 2004.

جاء ذلك في بيان نشره جيش، مساء الأربعاء، بحسابه على منصة "إكس".

وقال البيان إنه في إطار غارة نفذت في الأسبوع الماضي في قطاع غزة تمكن جهاز الشاباك والجيش "الإسرائيلي" من "تصفية باسل هاشم عبد الفتاح الهيموني".

وزعم البيان أن الهيموني ويعود أصله إلى مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، كان يعمل ضمن خلية نفذت هجمات في "إسرائيل" عام 2004.

وادعى جيش الاحتلال أن الهيموني أرسل في آب 2004 "عددًا من المخربين الانتحاريين لتنفيذ عملية إرهابية مزدوجة بحافلتين في بئر السبع، وأدت العملية إلى مقتل 16 مواطنًا إسرائيليًا وإصابة ما يقارب 100 آخرين بجروح".

ولفت إلى أنه تم اعتقال الهيموني بعد ذلك بشهرين وسجنه، لكنه تم الإفراج عنه وترحيله إلى قطاع غزة ضمن صفقة إطلاق سراح الجندي "الإسرائيلي" غلعاد شاليط عام 2011.

وادعى الجيش أنه منذ إطلاق سراحه عمل الهيموني على تجنيد المسلحين والتخطيط لهجمات ضد "إسرائيل"، مضيفا "في إطار انتمائه إلى حركة حماس عمل المذكور خلال الحرب على تصنيع العبوات الناسفة وزرعها لاستهداف قواتنا".

والخميس الماضي، أفادت مصادر طبية، باستشهاد الهيموني متأثرا بإصابته في قصف "إسرائيلي" على مدينة غزة شمال القطاع.

وآنذاك، قال القيادي بحركة حماس عبد الرحمن شديد، إن استشهاد الهيموني يؤكد أن قوات الاحتلال "تتعامل مع الأسرى والمحررين كأهداف مفتوحة، وتواصل سياسة الانتقام منهم بعد الإفراج عنهم"، معتبرا ذلك استخفافا بالقانون الدولي والاتفاقات المبرمة.

وأضاف شديد، في بيان، أن استهداف الهيموني يأتي ضمن نهج اتبعته "إسرائيل" خلال حرب الإبادة عبر ملاحقة الأسرى المحررين.

وأشار إلى أن هذه السياسات "لن تنجح في ردع الشعب الفلسطيني أو إخضاعه".

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب