أعاد الادعاء "الإسرائيلي" الأخير، عن اكتشاف "الشاباك" لخلايا في الضفة الغربية، تدار من عناصر موجودة في لبنان، خلط أوراق المشهد الأمني والعسكري، خصوصا انه تزامن مع تغيير نوعي خلال الايام الاخيرة، تمثل في رفعها من وتيرة عمليات التوغل والتسلل، الى خطف مسؤول في الجماعة الاسلامية، المرتبطة بحماس، في تعديل جديد لقواعد الاشتباك جنوبا، عنوانه نقل مسرح العمليات داخل الاراضي اللبنانية، عبر الالتفاف على اجراءات الجيش لمنع عمليات التسلل. في هذا السياق، رأت مصادر مطلعة على المخططات "الاسرائيلية" لـ"الديار"، ان الاعلان يشكل محاولة واضحة لنقل معركة الضفة الى الخارج، وتحديدا لبنان، رغم ان الزعم "الاسرائيلي" موجه الى شخص لبناني يعمل لصالح حماس، ما يمنح "المؤسسة الأمنية الإسرائيلية" الحجج للتحرك، ليس فقط داخل الضفة، بل خارجها أيضا، في ظل الخشية "الاسرائيلية" المتنامية، من نجاح المقاومة الفلسطينية في الضفة، من الحصول على اسلحة نوعية، خلال الفترة الماضية، وهو ما ادى الى عرقلة قدرة جيشها على احتواء الاوضاع.
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2312087
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:43
غارة من مسيرة إسرائيلية على محيط بلدة صديقين جنوبي لبنان
-
08:43
غارة إسرائيلية على أطراف بلدة بلاط في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان
-
08:30
وزارة الصحة: 5 شهداء و48 جريحاً في غارات إسرائيلية على البرج الشمالي وعبا وتبنين جنوب البلاد
-
08:29
الدفاع المدني في جنوب لبنان: 6 شهداء في غارتين من مسيرتين إسرائيليتين على منطقة الحوش في قضاء صور
-
07:56
استشهاد مسعف في جمعية الرسالة للإسعاف الصحي في غارة على بلدة عربصاليم قضاء النبطية
-
07:51
المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى إبراهيم رضائي عبر "إكس": الأميركيون أثبتوا أنهم يفهمون لغة الصواريخ أفضل من لغة الدبلوماسيين
