اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إنّ الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيري الداخلية والخارجية كانوا أهدافًا لـ خمسة محاولات اغتيال خلال العام الماضي.

وأشار تقرير صدر أمس الأربعاء حول التهديدات التي يشكّلها مسلحو تنظيم داعش إلى أن الشرع استُهدف في شمال حلب وجنوب درعا من قبل مجموعة تُعرف باسم "سرايا أنصار السنة"، يُعتقد أنّها واجهة للتنظيم.

وأوضح التقرير أن المحاولات طالت الشرع بصفته الهدف الرئيسي، إضافة إلى وزير الداخلية السوري أنس حسن خطاب ووزير الخارجية أسعد الشيباني، دون ذكر تواريخ أو تفاصيل دقيقة.

وأكد التقرير أنّ هذه المحاولات تُشكّل دليلًا إضافيًا على أنّ التنظيم لا يزال يسعى إلى تقويض الحكومة السورية الجديدة، مستفيدًا من "الفراغات الأمنية وعدم اليقين" في سوريا. وأضاف التقرير أن المجموعة الواجهة وفّرت للتنظيم "نفيًا منطقيًا للمسؤولية" و"حسّنت قدراته العملياتية".

وفي تشرين الثاني الماضي، انضمت حكومة الشرع إلى التحالف الدولي لمواجهة تنظيم داعش، الذي سبق له أن سيطر على أجزاء واسعة من سوريا. وأشار خبراء الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب إلى أنّ التنظيم لا يزال نشطًا، مستهدفًا قوات الأمن بشكل أساسي، لا سيما في الشمال والشمال الشرقي للبلاد.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات