اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شارفت الدوائر المعنية على إنجاز الترتيبات اللوجستية الخاصة بزيارة الرئيس الاتحادي الألماني فرانك- فالتر شتاينماير إلى بيروت، والمقررة الأحد، على أن تستمر ليومين، في محطة تُعدّ بالغة الأهمية في توقيتها ودلالاتها، اذ تكتسب الزيارة بعداً استثنائياً في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، وحاجة لبنان إلى تثبيت شبكة أمان دولية.


ومن المنتظر أن يعقد شتاينماير سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيين، تتناول سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والإنمائية، إضافة إلى ملف الإصلاحات المطلوبة أوروبياً لدعم لبنان مالياً ومؤسساتياً. كما سيحضر ملف النازحين السوريين بقوة على جدول الأعمال، في ضوء الاهتمام الألماني والأوروبي بإيجاد مقاربات مستدامة لهذه القضية، وفقا لمصادر مواكبة.


وتبرز أهمية الزيارة أيضاً انطلاقاً من الدور المحوري الذي تضطلع به برلين داخل الاتحاد الأوروبي، في وقت يسعى فيه لبنان إلى توقيع اتفاق شراكة مع الاتحاد خلال الأشهر المقبلة. كذلك سيجري البحث في استمرار دعم ألمانيا للجيش اللبناني ومشاركتها الفاعلة في قوات اليونيفيل البحرية، بما يعكس التزامها باستقرار لبنان وأمنه البحري، على ما تؤكد المصادر.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»