اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


تعد السكتة الدماغية خطراً صحياً يهدد الحوامل نتيجة التغيرات الفسيولوجية، كزيادة حجم الدم ولزوجته وتغير مستويات الهرمونات، مما يجعل الأوعية الدموية أكثر عرضة للجلطات، خاصة في الثلثين الأخيرين وبعد الولادة. ويبرز ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل كأهم العوامل المؤدية لتضيق الشرايين وحدوث النزيف الدماغي، مما يفرض ضرورة المتابعة الدورية والمستمرة لفحوصات البروتين والضغط لضمان سلامة الأم.

كما تضاعف الأمراض القلبية واضطرابات النظم من احتمالات تكون الخثرات الدموية التي قد تنتقل للدماغ. وتلعب السمنة المفرطة وسكري الحمل دوراً محورياً في زيادة تصلب الشرايين واضطراب التمثيل الغذائي، بينما يؤدي التدخين وتناول بعض الأدوية دون استشارة طبية إلى تضييق المسارات الدموية ورفع معدلات الخطورة بشكل كبير جداً، لذا يجب الحذر من هذه العادات السيئة تماماً.

إلى ذلك، تتطلب الوقاية التعرف على علامات الإنذار كالصداع المفاجئ، التنميل، واضطرابات الرؤية أو الكلام، والتوجه فوراً للطوارئ عند حدوثها. إن اتباع نمط حياة صحي، يشمل الغذاء المتوازن والنشاط البدني المعتدل مع ضبط الوزن والسكري، يقلل من هذه المخاطر. يبقى الوعي الصحي والالتزام بالخطة العلاجية الفردية، خاصة لمن لديهن تاريخ عائلي، الضمانة الأساسية لحماية الأم والجنين من مضاعفات السكتة الدماغية، وضمان رحلة حمل آمنة ومستقرة صحياً للأم وتفادي أي أزمات مفاجئة قد تؤثر على مستقبل العائلة الصحي بالكامل. 

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار