اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

"لا قطيعة بين بكركي وحزب الله، بل تواصل دائم قد يكون احيانًا بعيدًا عن الاضواء، لكنه سيستمر"، هكذا اجمعت بكركي وحزب الله على عنوان هام جدًا ومطمئن في الداخل اللبناني، ويصيب الصميم ايجابيا.

للاضاءة على هذا اللقاء، يشير رئيس اللجنة المطران بولس مطر لـ" الديار" الى انّ اللقاء جرى بين اللجنة البطريركية للمصالحات الوطنية، المؤلفة من المطارنة انطوان بو نجم ومنير خيرالله وميشال عون، مع وفد من حزب الله ضمّ النائب علي فياض والحاج محمد سعيد الخنسا ومعاونه الدكتور عبدالله زيعور والحاج غالب ابو زينب، جرى خلاله البحث في تاريخ العلاقة بين المسيحيين والشيعة، الذي لم يحمل أي عداء او خصومة، لذا لا يجب ان يحصل اليوم اي شيء من هذا، لاننا نريد التلاقي معهم ولمّ شمل الوطن، وهو لنا كلنا كطوائف، ولا يجب ان يحصل بيننا اي تشرذم او انقسام، بل علينا جميعا ان نتوحّد على حبه، وألا نختلف على حكمه او مستقبله".

وعلى خط حزب الله يقول عضو المجلس السياسي في الحزب، ومسؤول العلاقات المسيحية ضمنه الحاج محمد سعيد الخنسا لـ" الديار": "لقد أوصانا سماحة السيّد الشهيد حسن نصرالله بأن لا عدو لنا في لبنان، فنحن نلتقي مع البعض في السياسة، ولدينا خلافات سياسية مع البعض الآخر، لكنها قابلة للحوار، وهنالك لجنة حوار مع بكركي تأسست منذ سنوات، ومارست دورا تاريخيا قبل الحرب الاخيرة بهدف التلاقي الدائم".

وتابع الخنسا: "نريد ترسيخ مفهوم بناء الدولة والمساهمة في مشروعها، وتطبيقنا للقرار1701 وترك كل المسؤولية للدولة كي تقوم بواجباتها يؤكد ذلك، كما انّ ممارستنا للصبر الاستراتيجي على الرغم من سقوط مئات الشهداء لنا يهدف الى بناء الوطن"، وأكد "استمرار هذه اللقاءات"، التي بدأت مع البطريرك بشارة الراعي وبطريرك الروم الكاثوليك وبطريرك الارمن، وثمّن الخطوات التي يقوم بها المطرانان بولس مطر وبولس صيّاح في هذا الاطار، معتبرًا انّ "الاجتماعات التي تجري ستقوم بتثبيت القيم الاجتماعية والاخلاقية مع كل الطوائف". 


صونيا رزق - الديار

لقراءة المقال كالملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2312545

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»