اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا الجمعة مع عسكريين أميركيين شاركوا في القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهي عملية أشاد بها الرئيس الجمهوري مرارا.

وأعلنت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت الاجتماع الذي سيعقد في فورت براغ في ولاية كارولاينا الشمالية مع أفراد القوات الخاصة وعائلات العسكريين.

وفي نهاية كانون الثاني خلال تجمع حاشد، وصف الرئيس الأميركي عملية القبض على نيكولاس مادورو، المسجون الآن في الولايات المتحدة، بأنها “واحدة من أروع وأسرع وأكثر العمليات العسكرية فتكا” التي “شهدناها على الإطلاق”.

وقال “دخلنا قاعدة عسكرية كبيرة وقوية للغاية برفقة مجموعة من الوطنيين الموهوبين بشكل لا يصدق والذين يحبون بلدنا”.

كما ذكر الرئيس الأميركي في مقابلات استخدام القوات الأميركية في تلك العملية سلاحا جديدا غامضا أطلق عليه “المربك” الذي “يعطل عمليات العدو”.

وقال ترامب لصحيفة نيويورك بوست “دخلنا، ضغطوا على الأزرار ولم ينجح شيء”، مضيفا أن الفنزويليين، على سبيل المثال، لم يتمكنوا من إطلاق الصواريخ.

وأضاف خلال مقابلة مع شبكة “إن بي سي” “لا يُسمح لي بالتحدث عنه. لكن، سأقول لكم شيئا. هل تعرفون ما هو عليه؟ لم تعمل أي من أجهزتهم، هذا هو”، مؤكّدا أنه اختار اسم السلاح بنفسه.

وأكد دونالد ترامب في منشور على شبكته “تروث سوشال” أن “العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة، وهذا أقل ما يقال، استثنائية” الآن.

وتقول واشنطن إنها تتعاون بشكل وثيق مع القيادة في فنزويلا التي تتألف من مساعدين سابقين لنيكولاس مادورو.

والرئيس الأميركي مصمم خصوصا على استغلال النفط الفنزويلي والسيطرة على عمليات بيعه.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»