اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رصد معهد دراسات الأمن القومي "الإسرائيلي"، التابع لجامعة تل أبيب، الحشود العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، واعتبرها مؤشرا على استعدادات محتملة لعمل عسكري ضد إيران. وقال المعهد إن إيران تواجه ضغوطا داخلية وخارجية متواصلة، تشمل احتجاجات وأزمة اقتصادية بفعل العقوبات، إلا أن النظام لا يزال قائما ويحافظ الحرس الثوري وقوات الباسيج على ولائهما، دون مؤشرات على انشقاقات.

وأضاف أن الاحتجاجات وحدها غير مرجحة لإسقاط النظام، معتبرا أنه "ضعيف لكنه مستقر" في غياب تدخل خارجي. وأشار إلى أن الديناميكيات الحالية تتسم بمسارين متوازيين: دبلوماسي، تسعى فيه طهران، وفق التقدير "الإسرائيلي"، إلى كسب الوقت عبر المحادثات.

والآخر عسكري، يتمثل في تحركات القوات الأميركية والإيرانية وتكثيف أنشطة الاستطلاع، ما يعكس "جاهزية حقيقية" لاحتمال توجيه ضربة، وليس مجرد استعراض قوة. ونشر المعهد خريطة تفاعلية لانتشار القوات الأميركية في المنطقة، موضحا أنه "يتم تحديثها بانتظام وبأقصى قدر من الدقة، استنادا إلى تقييمات الاستخبارات المتاحة للعموم وتقارير وسائل الإعلام". ووفقا للخريطة، فإن الحشود العسكرية الأميركية تتمثل بنشر حوالي 40 ألف عنصر في المنطقة على صعيد الأفراد.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار