اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت الصحيفة "الإسرائيلية" هارتس، الى ان تصريحات ترامب وكبار مستشاريه، بشأن قضية الصواريخ البالستية والدعم الذي تقدمه إيران لوكلائها في المنطقة أو طبيعة النظام الإجرامية، لا تشكل في الوقت الحالي سبباً للحرب.

وأكدت ان ترامب يفصل بين التهديد الاستراتيجي العالمي الناتج عن المشروع النووي الإيراني وبين التهديد الإقليمي الناتج عن الصواريخ أو عن وكلائها. لا يستند هذا التمييز فقط إلى حجم الضرر الذي قد يسببه أي تهديد كهذا، بل إلى الصلاحية السياسية المعطاة للرئيس الأميركي.

ورأت "هارتس" أنه في غضون ذلك يبدو أن إيران ليست الوحيدة المستعدة لتعديل مواقفها؛ فحسب وزير الخارجية التركي، يبدو أن ترامب مستعد أيضاً للنظر ببعض المرونة فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم في إيران. إذا كان هذا هو موقفه بالفعل فهو يرتبط بالضغط الذي تمارسه عليه دول المنطقة، التي حصلت في هذا الأسبوع على تقدير الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لإسهامها في المفاوضات.

وأضافت إن الغطاء الدبلوماسي العربي والتركي المرافق لإيران يضع الولايات المتحدة، ليس للمرة الأولى، في موقف يجبرها، إضافة إلى التفاوض مع إيران، على إجراء مفاوضات ثنائية الأبعاد ضد "إسرائيل" وضد تحالف دول لها نفوذ يفوق نفوذ "إسرائيل" كما يبدو. وقد أثبت هذا الغطاء قوته بالفعل عندما نجح التحالف العربي، خلافاً لموقف "إسرائيل"، في ثني ترامب عن تهجير سكان قطاع غزة وإقامة مشروع الريفييرا ودفعه إلى تبني مسار إقامة الدولة الفلسطينية.

وإعتبرت أنه في سوريا، ضغط التحالف على ترامب للاعتراف بنظام الشرع، ورفع العقوبات المفروضة عليها، مضيفةً أنه في غضون ذلك، وافق ترامب أيضاً على بيع طائرات "إف35" للسعودية وتركيا، وهو يتفاوض حالياً على صفقة مشابهة مع قطر. والآن ينوي هذا التحالف تحقيق إنجاز مشابه في المفاوضات مع إيران.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار