اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يتجه تحالف "أوبك+" إلى استئناف زيادات إنتاج النفط اعتباراً من نيسان، في إطار استعداداته لذروة الطلب الصيفية، وبفعل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران التي تسهم في دعم الأسعار، وفقاً لثلاثة مصادر مطلعة تحدّثت إلى وكالة "رويترز".

وأكّدت المصادر أنّ التوجّه العامّ في اجتماع آذار يميل إلى استئناف الزيادات اعتباراً من نيسان، مع استمرار المشاورات قبل اتخاذ قرار نهائي.

وتشير أحدث تقديرات "أوبك" إلى أنّ الطلب على نفط التحالف قد ينخفض في الربع الثاني بنحو 400 ألف برميل يومياً مقارنة بالربع الأول، قبل أن يرتفع على مدار العام بمتوسط 600 ألف برميل يومياً مقارنة بعام 2025.

في هذا السياق، قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إنّ الطلب العالمي مرشح للزيادة تدريجياً اعتباراً من آذار ونيسان، بما يسهم في الحفاظ على توازن السوق.

كما خفّضت وكالة الطاقة الدولية توقّعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط هذا العام إلى 850 ألف برميل يومياً، وهو مستوى يظلّ أعلى من نمو العام الماضي البالغ 770 ألف برميل يومياً.

ويضمّ التحالف منظمة البلدان المصدّرة للبترول "أوبك" إلى جانب حلفاء من خارجها، أبرزهم روسيا.

ومن شأن استئناف الزيادات أن يمنح السعودية، التي تقود "أوبك"، وكذلك الإمارات، فرصة لتعزيز حصتيهما السوقيتين، في وقت تواجه فيه دول مثل روسيا وفنزويلا وإيران عقوبات غربية، إضافة إلى تحدّيات إنتاجية في كازاخستان.

ومن المقرّر أن يجتمع ثمانية منتجين ضمن التحالف في الأول من آذار، هم: السعودية، روسيا، الإمارات، كازاخستان، الكويت، العراق، الجزائر وعُمان.

وكان المنتجون الثمانية قد قرّروا زيادة حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً خلال الفترة من نيسان حتى نهاية كانون الأول 2025، بما يعادل قرابة 3% من الطلب العالمي، مع تعليق زيادات إضافية كانت مقرّرة بين كانون الثاني وآذار 2026 بسبب ضعف الطلب الموسمي.

ويجري تداول خام برنت قرب مستوى 68 دولاراً للبرميل، رغم توقّعات بحدوث فائض في المعروض قد يضغط على الأسعار هذا العام.

ويظلّ السعر قريباً من أعلى مستوى في ستة أشهر، البالغ 71.89 دولاراً والمسجّل في كانون الثاني، مدفوعاً بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

الكلمات الدالة