اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تلعب قطر دوراً محورياً، بعيداً عن الأضواء الإعلامية، سعياً لتأمين حضور ومشاركة ومساهمة فاعلة في مؤتمر باريس لدعم القوى الأمنية والعسكرية اللبنانية. وتتحرك الدوحة على خط الاتصالات الدبلوماسية مع عدد من العواصم المؤثرة، في محاولة لحشد أكبر قدر ممكن من الدعم السياسي والمالي للمؤسسات العسكرية اللبنانية.

وتشير المعطيات إلى أن التحرك القطري لا يقتصر على تأمين تعهدات مالية فحسب، بل يتعداه إلى تنسيق المواقف بين الدول المشاركة لضمان أن تترجم الوعود إلى آليات تنفيذية واضحة وسريعة، كما تسعى الدوحة إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف الدولية المعنية بالملف اللبناني، مستفيدة من شبكة علاقاتها المتوازنة مع مختلف القوى الإقليمية والدولية.

ويأتي هذا الجهد في ظل إدراك متزايد لحساسية المرحلة التي يمر بها لبنان، حيث يشكل دعم المؤسسات الأمنية عاملاً أساسياً في منع الانزلاق نحو مزيد من التوترات الأمنية والاجتماعية، وهو ما دفع بقطر لتقديم مساعدة عاجلة للجيش قبل اسبوعين.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار