اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أوقفت الشرطة التونسية، اليوم الأحد، المعارضة ألفة الحامدي فور وصولها إلى المطار، في خطوة تُعدّ الأحدث ضمن الإجراءات المتخذة بحق منتقدي الرئيس قيس سعيد.

وذكرت وسائل إعلام تونسية، أن توقيف الحامدي، رئيسة حزب الجمهورية الثالثة والمنتقدة لسياسات سعيد، جاء بعد وقت قصير من نزولها من الطائرة.

وكانت الحامدي قد وجّهت في وقت سابق انتقادات متكررة لسياسات الرئيس قيس سعيّد، داعيةً إلى تشكيل حكومة انتقالية وتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة.

ولم تعلّق بعد، السلطات التونسية أو عائلة الحامدي ومحاميها بشأن ملابسات الاعتقال.

ووصف معارضون الاعتقال بأنه جزء من حملة قوية ضد منتقدي الرئيس منذ توليه سلطات واسعة، عام 2021، وهي خطوة تصفها المعارضة بأنها "انقلاب".

وكانت الشرطة قد أوقفت في وقت سابق من هذا الشهر نائباً في البرلمان على خلفية تدوينات ساخرة من الرئيس، فيما اعتبرت المعارضة أن ذلك يأتي ضمن جهود لإسكات الأصوات المنتقدة.

ويقبع عدد من قادة المعارضة، إلى جانب عدد من النشطاء والصحافيين في السجن.

وتقول المعارضة، إن سعيد حوّل تونس إلى "سجن" منذ 2021، في حين يرفض الأخير هذه الاتهامات، ويؤكّد أنه لن يكون ديكتاتورياً وأن القانون فوق الجميع، بغض النظر عن المنصب.

وفي مطلع هذا الشهر، اعتقلت الشرطة نائبًا في البرلمان على خلفية تدوينات تنتقد الرئيس، واعتبرت المعارضة أن هذا الإجراء يأتي ضمن جهود لإسكات الأصوات المعارضة.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!