اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد إثارته ضجة كبيرة بتصريحه عن وجود كائنات فضائية، عاد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ليوضح ويؤكد أنه لم يرَ أي دليل على وجودها.

وفي حوار مع مقدِم البودكاست، الأميركي برايان تايلر كوهين، خلال عطلة نهاية الأسبوع، بدا أن أوباما يؤكد وجود الكائنات الفضائية، خلال جولة أسئلة سريعة، حيث يطرح المذيع أسئلة موجزة على الضيوف، ويجيبون بإجابات مختصرة.

وسُئل: "هل الكائنات الفضائية حقيقية؟"، أجاب أوباما: "إنها حقيقية، لكنني لم أرها". ثم أضاف: "لا يجري احتجازها في المنطقة 51. لا توجد منشأة تحت الأرض إلا إذا كانت هناك مؤامرة ضخمة أخفوها عن رئيس الولايات المتحدة".

وتصدر كلامه عناوين وسائل الاعلام "الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما يقول إن الكائنات الفضائية حقيقية"، و"أوباما يؤمن بوجود الكائنات الفضائية... وينفي احتجازها بالمنطقة 51".

وبعد الضجة الإعلامية، أصدر أوباما بيانًا، على حسابه في "إنستغرام"، وجاء فيه: "كنت أحاول الالتزام بروح النقاش السريع، لكن بما أن الأمر حظي بهذا القدر من الاهتمام، دعوني أوضح. إحصائياً، الكون شاسع جداً لدرجة أن احتمالية وجود حياة فيه كبيرة. لكن المسافات بين الأنظمة الشمسية شاسعة جداً لدرجة أن احتمالية زيارة كائنات فضائية لنا ضئيلة، ولم أرَ أي دليل، خلال فترة رئاستي، على أن كائنات فضائية قد تواصلت معنا. حقًا!".

وانتشرت نظريات سابقة تتحدث عن مؤامرة متداولة منذ فترة طويلة تزعم أن الحكومة الأميركية تُخفي كائنات فضائية في المنطقة 51، وهي موقع تابع لسلاح الجو الأميركي شديد السرية في ولاية نيفادا.

وكشفت وثائق، رُفعت عنها السرية في عام 2013، أن المدرج السري كان يُستخدم في الواقع لإجراء اختبارات جوية لمشاريع حكومية أميركية، بما في ذلك برنامجا المراقبة الجوية U-2 وOxcart.

تأتي تصريحات أوباما حول المنطقة 51 والكائنات الفضائية بعد عدة أشهر من تلميح مُخرج فيلم وثائقي،  زعم فيه وجود تستر حكومي كبير على ذكاء غير بشري. 

الأكثر قراءة

تعنت اسرائيلي... والمقاومة ترفض التفاوض المباشر نصائح عربية - فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطن