اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

فيما بدأ الهمس يدور في الصالونات السياسية عن مزاج ورغبة لدى بعض الدول المؤثرة مثل الولايات المتحدة والسعودية في تأجيل الانتخابات، يؤكد مصدر سياسي مطلع ان هناك رمادية تحيط بموقفهما حتى الآن، وان التسريبات الاخيرة تشير الى ان واشنطن والرياض غير متحمستين لاجراء الانتخابات في ايار، لكن لا يوجد حتى الآن كلمة سر خارجية في التأجيل او التمديد، وهذا ما يساهم في زيادة ضبابية المشهد الانتخابي.

لا يستبعد المصدر ان يكون هناك بصمات خارجية تساهم في استمرار خلط الاوراق، وفي اشاعة مثل هذا الجو المتأرجح بين اجراء الانتخابات في ايار والتمديد للمجلس لسنتين.

ويرى المصدر ان فكرة التمديد تستمد قوتها من عناصر داخلية وخارجية عديدة منها :

1 - سعي وتأييد فريق وكتل نيابية الى تأجيل الانتخابات خشية تراجع تمثيلها في المجلس.

2- رهان القوى التي تعمل او تسعى للتمديد على الوقت والزمن والتطورات الخارجية، لاحداث انقلاب في التوازنات السياسية.

3- رغبة بعض الخارج في استمرار الوضع على ما هو عليه، والابقاء على الحكومة الحالية لاستكمال دورها .

4- خشية جهات داخلية وخارجية من ازدياد حجم التمثيل للثنائي "امل" وحزب الله في الندوة النيابية، وفقا للحسابات والاحصاءات التي تؤشر الى ارتفاع عدد كتلتيهما من 31 الى ما بين 37 و40 نائبا .

5- التركيز على اولوية حصر سلاح حزب الله وتمرير التمديد للمجلس

وفي المقابل، يعتقد المصدر ان التمديد للمجلس سيشكل ضربة موجعة للعهد، وسيساهم في اضعاف زخمه على الصعد كافة. ويخشى المصدر من تصعيد غير محسوبة نتائجه، اذا اشتد الكباش حول الاستحقاق الانتخابي، وتراجعت فرص المخارج والحلول.


محمد بلوط- "الديار"

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2314034

الأكثر قراءة

بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران