اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر مطلعة عن كثب، على خطاب رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري في الذكرى الـ21 لاغتيال والده هذا العام، أنه اتخذ قراره بالعودة إلى العمل السياسي وخوض غمار الانتخابات النيابية المقبلة، لكن من دون أن يحرق أوراقه دفعة واحدة، في ظل عدم اقتناعه حتى الساعة بأن الاستحقاق سيُجرى في موعده المحدد.

وتعتبر المصادر أن "الخطوات التنظيمية التي اتخذها في الأسابيع الأخيرة، تعكس بوضوح أنه أعاد تشغيل ماكينته السياسية والانتخابية، ولو بصيغة مدروسة. فقرار تعيين النائبة بهية الحريري نائباً لرئيس التيار، إلى جانب عقد اجتماعات متتالية للمكتب السياسي والمكتب التنفيذي ومجموعة المستشارين، لا يمكن قراءته إلا في سياق إعادة هيكلة البيت الداخلي، وإعادة تعبئة القاعدة التنظيمية تمهيداً للاستحقاق النيابي".

وتؤكد المصادر أن "هذه الاجتماعات لم تكن شكلية، بل تناولت ملفات انتخابية وتنظيمية وإعلامية، ما يعني أن التيار دخل فعلياً مرحلة التحضير، حتى ولو بقي الإعلان السياسي الكامل مؤجلاً"، كاشفة إنه وبما يتعلق بالانتخابات المقبلة، فهي لن تشهد تحالفات انتخابية واسعة من جانب "المستقبل"، إذ يميل إلى خوضها منفرداً أو بتحالفات محدودة جداً مع مستقلين".


بولا مراد- "الديار"

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2314082

الأكثر قراءة

بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران