اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سمحت السلطات الفرنسية لناقلة النفط "غرينش"، المحتجزة منذ أواخر كانون الثاني في أحد موانئ جنوب شرق البلاد، بمغادرة المياه الإقليمية، بعد دفع الشركة المالكة لها، غرامة مالية بملايين اليوروهات، على خلفية الاشتباه بارتباطها بما يُعرف بأسطول السفن الروسي "الشبح" الذي يُستخدم للالتفاف على العقوبات الغربية.

وأفادت السلطات القضائية والإدارية في مدينة مرسيليا، بأنّ المحكمة أصدرت حكماً يقضي بتغريم الشركة المالكة ضمن تسوية قانونية على طريقة "إقرار بالذنب".

ولم تُكشف هوية أو جنسية الشركة، فيما أشار البيان إلى التزامها برفع علم جديد للسفينة في أقرب وقت، بعدما تبيّن أنها لم تكن ترفع علماً يثبت جنسيتها، رغم تسجيلها تحت علم جزر القمر.

وأكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في منشور عبر منصة "إكس"، أنّ الغرامة بلغت عدة ملايين من اليوروهات، مشدداً على أنّ التحايل على العقوبات الأوروبية، ستكون له تبعات مالية، وأن موسكو لن تتمكن من تمويل حربها عبر أسطول غير قانوني يعمل قبالة السواحل الفرنسية.

وكانت الناقلة، البالغ طولها 249 متراً، قد أُوقِفت في الـ22 من كانون الثاني خلال عملية نفذتها قوات خاصة من البحرية الفرنسية، جرى إنزالها جواً على متن السفينة في المياه الدولية بين إسبانيا وشمال أفريقيا، قبل اقتيادها إلى منطقة فوس سور مير قرب مرسيليا.

وتُدرج الناقلة باسم "غرينش" في قائمة العقوبات البريطانية، بينما تظهر باسم "كارل" في قوائم العقوبات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

ووفق المعطيات الأوروبية، تخضع نحو 598 سفينة يُشتبه بانتمائها إلى الأسطول الروسي "الشبح" لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار