اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


1 - ماذا تتوقُع أن تحصل عليه، انت الذاهب للتفاوض خاليَ الوفاض، مع عدوٍّ مدجُجٍ بما هو أشدّ فتكًا من أسلحة الدمار كلّها؟ انّه العدوّ الأوحد الذي يحارب مُدجّجا بوعدِ الله له بأرض سواه.

التفاوض، في مثل هذي الحال، لن تكون له من نتيجة الّا الدعاء لك ولمن تُمثّل، بأن يتغمّدكم الله بوافر الرحمة والسلام. هو ذا المصير الطبيعي لمن يجهل أن يتجاهل أنّ القوّة هي "القول الفصل في اثبات الحقّ أو في انكاره"، وكلّ ما عدا ذلك أوهامٌ وأضغاثُ أحلام...

2 - حين تعجز قوّةُ القانون عن استعادة حقٍّ لك، سطا عليه لصوصٌ موصوفون معروفون، يكون من غير الطبيعي أن لا تعمد استردادا لحقّك، الى قانون القوّة وبمختلف ما تشتمل عليه من أبعاد وأشكال.

3 - حين يصبح الذين كانوا الروّاد في الجهاد، بحاجة الى دعوة للعودة الى حقولهم والميادين، فهي الحقول، اذ ذاك، بحاحة الى أن تُحرَث وتُنقَب من جديد. كيف لا وقد تُرِكَت للبوار زمنا طال؟ فنما مع الانقسام حدّ النبت الصالح، الكثيرُ من العوسج والعلّيق، وهيشرت مساحات وخلت ساحات...

4 - من اطمأنّ الى أنّ ارثَ ماضيه يكفيه مؤونةَ حاضره، ويعفيه من عملٍ لتأمين مستلزمات مستقبله، حكم على نفسه بالخروج من الزمن، بالخيبة والخذلان.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب