اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وصل رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى كاراكاس، الثلاثاء، في زيارة تحمل أبعادًا سياسية واقتصادية مرتبطة بأزمة الحكم وملف الطاقة في فنزويلا.

وأظهرت مشاهد بثها التلفزيون الحكومي الفنزويلي مراسم الاستقبال الرسمي في المطار بحضور وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل، من دون إعلان جدول الأعمال أو مدة الزيارة.

وتأتي الزيارة في إطار دور متنامٍ تؤديه قطر كقناة تواصل بين الولايات المتحدة وكاراكاس، إذ ساهمت الدوحة خلال السنوات الماضية في تقريب وجهات النظر بين الحكومة الفنزويلية والمعارضة، إضافة إلى تسهيل تواصل غير مباشر مع واشنطن في ملفات حساسة، أبرزها قطاع النفط والعقوبات.

ويرى مراقبون أن الزيارة تتجاوز الطابع البروتوكولي، إذ تهدف إلى دعم مسار حوار سياسي يحدّ من التصعيد ويؤسس لتفاهمات أوسع حول إدارة الثروة النفطية وضمان استقرار الإمدادات العالمية، في ظل سعي واشنطن إلى تنويع مصادر الطاقة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن الجمعة نيته زيارة فنزويلا، مشيرًا إلى وجود شركات نفط أميركية كبرى تعمل في البلاد وإلى ارتفاع مستوى التعاون بين الجانبين في قطاع الطاقة.

الأكثر قراءة

لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحرب الوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحاب