اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز الأربعاء نقلاً عن مصدر مطلع أنه من المتوقع أن تترك رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد منصبها قبل نهاية ولايتها التي تنقضي في أكتوبر 2027.

وقالت الصحيفة إن لاغارد تريد مغادرة منصبها في البنك قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية في نيسان من العام المقبل، ما يتيح للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس الاتفاق معاً على اختيار خليفتها.

سبق أن ارتبط اسم لاغارد بالاستقالة المبكرة من البنك المركزي الأوروبي، لكنها سعت في حزيران الماضي إلى دحض الشائعات التي تُفيد بأنها تُخطط لرئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، مُؤكدةً عزمها التام على إنجاز مهمتها وإكمال ولايتها.

وفي تصريحٍ لها مؤخرًا لتلفزيون بلومبرغ، صرّحت بأنها "ليست من النوع الذي يستسلم أو ينسحب"، مُعربةً عن دهشتها عندما علمت عند قبولها منصبها في البنك المركزي الأوروبي عام 2019 أن مدة المنصب ثماني سنوات بدلًا من خمس.

وعادة ما يُتخذ قرار بشأن منصب لاغارد في الصيف الذي يسبق انتهاء ولايتها. غير أن حكومات أوروبية قد تفضل تسريع اختيار خليفة لها لتجنب التعامل مع مارين لوبان أو حليفها جوردان بارديلا.

من جهتها، أبدت إسبانيا استعدادها في حال قررت أوروبا تسريع الجدول الزمني، إذ قال وزير الاقتصاد الإسباني كارلوس كويربو إن بلاده تطمح إلى "لعب دور قيادي في المجلس التنفيذي الجديد عند تجديد المقاعد الشاغرة".

ويُعد الإسباني بابلو هيرنانديز دي كوس الذي يرأس حالياً بنك التسويات الدولية من أبرز المرشحين لخلافة لاغارد، إلى جانب الرئيس السابق للبنك المركزي الهولندي كلاس نوت، بحسب استطلاع أجرته بلومبرغ.

كما أبدى كل من رئيس البنك المركزي الألماني يواخيم ناغل وعضو المجلس التنفيذي إيزابيل شنابل اهتمامهما بالمنصب.



الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!