اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن قوة من الاحتلال "الإسرائيلي" اقتحمت قرية عين زيوان وفتشت منازل وسكانًا، كما أقامت حاجزًا على أطراف القرية وعرقلت حركة المارة. كما اقتحمت القوات قرية صيدا الجولان واعتقلت شابًا.

وتزداد الانتهاكات "الإسرائيلية" داخل الأراضي السورية في الآونة الأخيرة، رغم تأكيد دمشق مرارًا التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، والتي أعلنت تل أبيب من جانب واحد إلغائها بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024.

وتشمل الانتهاكات "الإسرائيلية" توغلات برية، وقصفًا مدفعيًا في ريفي القنيطرة ودرعا، واعتقالات لمواطنين، وإقامة حواجز لتفتيش المارة، بالإضافة إلى تدمير مزروعات.

وتأتي هذه الانتهاكات رغم إعلان تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل في 6 كانون الثاني الماضي، بإشراف أميريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري وتعزيز التعاون الدبلوماسي والفرص التجارية.

ويشير سوريون إلى أن استمرار الانتهاكات "الإسرائيلية" يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعوق جهود الحكومة في جذب الاستثمارات لتحسين الوضع الاقتصادي.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات