وصلت تداعيات ملفات جيفري إبستين إلى أروقة "مجلس اللوردات" البريطاني، بأخشابه المذهبة ومقاعده الحمراء الوثيرة.
وأصبحت الغرفة العليا للبرلمان البريطاني محط الأنظار بعدما تم إجبار السفير البريطاني السابق لدى واشنطن بيتر ماندلسون، على الاستقالة من عضويته في المجلس بسبب صداقته مع إبستين المدان الراحل في قضايا جنسية.
وشجعت هذه الواقعة المنتقدين الذين يرون أن المجلس غير المنتخب أصبح مؤسسة عتيقة وغير ديمقراطية، وبطيئة للغاية في معاقبة السلوكيات السيئة لأعضائه.
في المقابل، يقول المؤيدون إن المجلس، الذي يضم أكثر من 850 عضوا مدى الحياة ويحملون ألقاب "لورد" أو "ليدي"، هو جزء أساسي من الديمقراطية البرلمانية.
ويتفق الجميع تقريبا على أن المجلس بحاجة إلى إصلاح، غير أن هذه المهمة استعصت على الحكومات المتعاقبة.
وقالت جيني جونز، وهي واحدة من عضوي حزب الخضر في مجلس اللوردات، "إنها فوضى"، مضيفةً "على الرغم من أننا نفترض أن نكون ديمقراطية حديثة، فإن لدينا نظاما شبه إقطاعي"
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:44
حزب الله: ما أقدم عليه العدو الإسرائيلي في النبطية الفوقا انتهاك فاضح لوقف إطلاق النار الذي التزمنا به
-
13:41
وصول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى العاصمة الباكستانية
-
13:40
حزب الله: جيش العدوّ الإسرائيلي أطلق النار على مدنيين في حي الدير بالنبطية أثناء فتح الطرقات وانتشال جثامين من تحت الأنقاض
-
13:40
حزب الله: نحذر من أن ما أقدم عليه العدو يُعدّ انتهاكاً فاضحاً لوقف إطلاق النار الذي التزمت المقاومة به حتى الآن
-
13:38
وصول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الى باكستان
-
13:22
نائب وزير الخارجية الروسي: خطر حدوث صدام عسكري بين روسيا وحلف "الناتو" آخذ في الازدياد
