وصلت تداعيات ملفات جيفري إبستين إلى أروقة "مجلس اللوردات" البريطاني، بأخشابه المذهبة ومقاعده الحمراء الوثيرة.
وأصبحت الغرفة العليا للبرلمان البريطاني محط الأنظار بعدما تم إجبار السفير البريطاني السابق لدى واشنطن بيتر ماندلسون، على الاستقالة من عضويته في المجلس بسبب صداقته مع إبستين المدان الراحل في قضايا جنسية.
وشجعت هذه الواقعة المنتقدين الذين يرون أن المجلس غير المنتخب أصبح مؤسسة عتيقة وغير ديمقراطية، وبطيئة للغاية في معاقبة السلوكيات السيئة لأعضائه.
في المقابل، يقول المؤيدون إن المجلس، الذي يضم أكثر من 850 عضوا مدى الحياة ويحملون ألقاب "لورد" أو "ليدي"، هو جزء أساسي من الديمقراطية البرلمانية.
ويتفق الجميع تقريبا على أن المجلس بحاجة إلى إصلاح، غير أن هذه المهمة استعصت على الحكومات المتعاقبة.
وقالت جيني جونز، وهي واحدة من عضوي حزب الخضر في مجلس اللوردات، "إنها فوضى"، مضيفةً "على الرغم من أننا نفترض أن نكون ديمقراطية حديثة، فإن لدينا نظاما شبه إقطاعي"
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:05
مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف: طهران ستواصل التفاوض إذا واصلت أميركا إبداء الاستعداد والنهج البناء
-
11:57
شهباز شريف: التقدم الإيجابي بين الجانبين يُعدّ تطوراً مرحباً به ليس على مستوى "الشرق الأوسط" فحسب بل على الصعيد الدولي أيضاً
-
11:53
الخارجية الإيرانية: أمريكا ملتزمة وفق مذكرة التفاهم بعدم زيادة قواتها في المنطقة خلال فترة المفاوضات
-
11:53
مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: الخط الأحمر بالنسبة لنا هو أي هجمات أخرى على لبنان بما في ذلك بيروت والجنوب
-
11:52
الخارجية الإيرانية: أمريكا أصدرت الترخيص اللازم لبيع النفط الإيراني والمنتجات البتروكيماوية
-
11:52
الخارجية الإيرانية: على القوات الأمريكية الانسحاب من المنطقة المحيطة بنا خلال 30 يوما من الاتفاق النهائي
