وصلت تداعيات ملفات جيفري إبستين إلى أروقة "مجلس اللوردات" البريطاني، بأخشابه المذهبة ومقاعده الحمراء الوثيرة.
وأصبحت الغرفة العليا للبرلمان البريطاني محط الأنظار بعدما تم إجبار السفير البريطاني السابق لدى واشنطن بيتر ماندلسون، على الاستقالة من عضويته في المجلس بسبب صداقته مع إبستين المدان الراحل في قضايا جنسية.
وشجعت هذه الواقعة المنتقدين الذين يرون أن المجلس غير المنتخب أصبح مؤسسة عتيقة وغير ديمقراطية، وبطيئة للغاية في معاقبة السلوكيات السيئة لأعضائه.
في المقابل، يقول المؤيدون إن المجلس، الذي يضم أكثر من 850 عضوا مدى الحياة ويحملون ألقاب "لورد" أو "ليدي"، هو جزء أساسي من الديمقراطية البرلمانية.
ويتفق الجميع تقريبا على أن المجلس بحاجة إلى إصلاح، غير أن هذه المهمة استعصت على الحكومات المتعاقبة.
وقالت جيني جونز، وهي واحدة من عضوي حزب الخضر في مجلس اللوردات، "إنها فوضى"، مضيفةً "على الرغم من أننا نفترض أن نكون ديمقراطية حديثة، فإن لدينا نظاما شبه إقطاعي"
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:09
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: روسيا تعمل على تطوير قواتها المسلحة
-
16:09
بوتين: الجنود الروس يتقدمون في منطقة العملية العسكرية الخاصة
-
15:59
ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة تدين هجمات إيران في مضيق هرمز وعلى دول في المنطقة
-
15:48
عضو المكتب السياسي للحوثيين محمد البخيتي للتلفزيون العربي: اليمن لا يشكل تهديدا لأي دولة عربية أو إسلامية
-
15:47
الخارجية الألمانية: نندد بهجمات إيران على السفن التجارية في مضيق هرمز وعلى دول المنطقة
-
15:45
قيادة الجيش: سفراء هولندا وبلجيكا وكندا وأستراليا أكدوا دعم بلادهم للمؤسسة العسكرية وبحثوا مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل دور الجيش ضمن اتفاق الإطار والخطوات المستقبلية المرتبطة به
