وصلت تداعيات ملفات جيفري إبستين إلى أروقة "مجلس اللوردات" البريطاني، بأخشابه المذهبة ومقاعده الحمراء الوثيرة.
وأصبحت الغرفة العليا للبرلمان البريطاني محط الأنظار بعدما تم إجبار السفير البريطاني السابق لدى واشنطن بيتر ماندلسون، على الاستقالة من عضويته في المجلس بسبب صداقته مع إبستين المدان الراحل في قضايا جنسية.
وشجعت هذه الواقعة المنتقدين الذين يرون أن المجلس غير المنتخب أصبح مؤسسة عتيقة وغير ديمقراطية، وبطيئة للغاية في معاقبة السلوكيات السيئة لأعضائه.
في المقابل، يقول المؤيدون إن المجلس، الذي يضم أكثر من 850 عضوا مدى الحياة ويحملون ألقاب "لورد" أو "ليدي"، هو جزء أساسي من الديمقراطية البرلمانية.
ويتفق الجميع تقريبا على أن المجلس بحاجة إلى إصلاح، غير أن هذه المهمة استعصت على الحكومات المتعاقبة.
وقالت جيني جونز، وهي واحدة من عضوي حزب الخضر في مجلس اللوردات، "إنها فوضى"، مضيفةً "على الرغم من أننا نفترض أن نكون ديمقراطية حديثة، فإن لدينا نظاما شبه إقطاعي"
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:15
غارة تستهدف بلدة عربصاليم
-
07:12
القيادة المركزية الأميركية: القوات الأميركية يقظة ومستعدة للدفاع عن نفسها في مواجهة أي عدوان إيراني
-
07:12
القيادة المركزية الأميركية: لم تسجل أي إصابات في صفوف الأفراد الأمريكيين جراء الهجمات الإيرانية
-
07:12
القيادة المركزية الأميركية: أسقطنا 3 مسيرات أطلقتها إيران باتجاه سفن مدنية في المياه الإقليمية
-
07:11
القيادة المركزية الأميركية: أحبطنا بنجاح هجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيرات في الشرق الأوسط
-
07:10
القيادة المركزية الأميركية: نفذنا ضربات دفاع عن النفس استهدفت محطة تحكم أرضية عسكرية تابعة لإيران في جزيرة قشم
