اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


هنالك حملة الان على زيادة الـ 300 الف التي فرضت على سعر صفيحة البنزين كذلك هنالك ردة فعل شعبية على رفع القيمة المضافة.

لا يمكن للدولة ان تدفع للقطاع العام الذي يصل عديده الى 400 الف موظف دون ان تفرض رسوما وضرائب، وهنا لا بد ان نذكر انه سنة 2025 حققت خزينة الدولة وفرا بلغ مليار دولار، وهذه الزيادات لموظفي القطاع العام وللمتقاعدين ستوقع موازنة الدولة في عجز كبير.

رب قائل ان المنظومة السياسية

هي التي ارتكبت الفساد وسرقت الاموال وهذا صحيح بنسبة 80% لانه لا يمكن شمول كل المنظومة السياسية بالسرقة.

المهم ان لا تلعب الشعبوية الدور عشية الانتخابات النيابية ويقوم كل مرشح للانتخابات النيابية وكل نقابة بدور شعبوي لكسب تأييد جماهيري، بل المهم تأمين مدخول للموازنة لا يجعل الانهيار المالي والاقتصادي يزداد، بل ان تكون سنة 2026 افضل من سنة 2025.

"الديار"


الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز