اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت اوساط نيابية بارزة إلى أن وراء عدم انسحاب الوزراء المعترضين من الحكومة، عدّة أسباب:

بالنسبة الى "القوات" ثمة اشكالية تتعلق بعدم القدرة على اتخاذ قرار تطيير الحكومة، بمعزل عن مجاراة مصلحة الخارج، ووفق المصادر عينها، حسابات "معراب" معقدة، حلفاؤها الاقليميون والدوليون يمسكون القرار الفعلي في البلاد، واي خطوة سلبية تعتبر "دعسة ناقصة" وقفزة في المجهول... 

اما "الثنائي" وبحسب تلك المصادر، فله حسابات اخرى، الرئيس نبيه بري يرفض التلاعب اليوم بالتوازنات القائمة، ربطا بالوضع الدولي والاقليمي الدقيق، ويرغب في الحفاظ على الود القائم مع العهد...

اما حزب الله، فبالنسبة اليه بقاء الحكومة راهنا له حساباته الدقيقة، وهو يسير في "حقل الغام" في ظل استمرار دوامة "حصرية السلاح"، وبقائه اليوم جزءا من السلطة التنفيذية له دلالاته الخارجية والداخلية، ولا يبدو انه في وارد منح خصومه الفرصة لمحاولة "عزله"... 


ابراهيم ناصرالدين- "الديار"

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2314942

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»