اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يرأس الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" الذي دعا إلى تشكيله، وسط توقعات بأن تخيّم القضايا العالقة حول مستقبل غزة على الفعالية التي سيشارك فيها ممثلون عن أكثر من 45 دولة.

ومن المقرر أن يلقي ترامب كلمة أمام المشاركين في معهد "دونالد جيه. ترامب للسلام"، وهو مبنى في واشنطن أعاد الرئيس تسميته في الآونة الأخيرة ليحمل اسمه، وأن يعلن أن الدول المشاركة جمعت 5 مليارات دولار لصندوق إعادة الإعمار.

ومن المتوقع أن يكون هذا المبلغ دفعة أولى لصندوق من المرجح أن يحتاج إلى مليارات أخرى.

وقال مسؤول أميركي، لوكالة "رويترز"، إنه من المتوقع أن يشمل مبلغ الـ5 مليارات دولار مساهمة قدرها 1.2 مليار دولار من كل من الإمارات والكويت.

وأشار مسؤولون أميركيون كبار آخرون للوكالة إلى أن ترامب سيعلن أيضاً أن عدة دول تخطط لإرسال آلاف الجنود للمشاركة في قوة دولية لتحقيق الاستقرار بهدف المساعدة في الحفاظ على السلام في غزة.

وفي سياق متصل، توقع مسؤولون أميركيون، في حديث لـ"رويترز"، حضور وفود من 47 دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي لهذه الفعالية، وتشمل القائمة "إسرائيل" ومجموعة واسعة من الدول من ألبانيا إلى فيتنام، إلا أنها لا تضم الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مثل فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين.

من جهته، قال عضو في مجلس السلام، لـ"رويترز"، إن خطة غزة تواجه عقبات جسيمة، موضحاً أن إرساء الأمن في القطاع شرط أساسي لتحقيق تقدم في مجالات أخرى، إلا أن قوات الشرطة ليست جاهزة ولا مدرّبة بالشكل الكافي.

في سياق متصل، قال ترامب إنّ الولايات المتحدة قد تجد نفسها مضطرة لاستخدام قاعدة جزيرة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي لضرب إيران، في حال قرّرت طهران عدم إبرام اتفاق.

وفي السياق نفسه، أعلنت المتحدّثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، اليوم الأربعاء، أنّ لدى الولايات المتحدة "العديد من الحجج" التي "تبرّر" توجيه ضربة إلى إيران، معتبرة في الوقت ذاته أنّ "من الحكمة أن تسعى طهران للتوصّل إلى اتفاق لتجنّب أيّ صراع".


الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار