اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

فجّر الجيش "الإسرائيلي" منزلاً فلسطينياً، مساء الأربعاء، واعتقل شابا في بلدة بيت أُمّر، شمالي مدينة الخليل، بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن المنزل المستهدف يعود لعائلة الشاب وليد صبارنة (18 عاما)، الذي قتله الجيش في تشرين الثاني الماضي. وأضافت "وفا" أن الجيش "داهم منزل عائلة الشهيد وليد صبارنة، بعد أن أجبر عددا كبيرا من الأهالي في تلك المنطقة على إخلاء منازلهم، قبل أن يقوم بتفجير الطابق الأخير من المنزل المكون من ثلاثة طوابق". وأشارت إلى إخطار تلقته العائلة في كانون الثاني الماضي، بهدم منزلها. ووفق الوكالة، اعتقل الجيش، الشاب نبيل مرشد صبارنة (19 عاما) خلال اقتحام منطقة عصيدة في البلدة. واستشهد وليد صبارنة، رفقة الشاب عمران إبراهيم الأطرش (18 عاما) من مدينة الخليل بعد إطلاق الجيش الرصاص عليهما جنوب مدينة بيت لحم، في تشرين الثاني الماضي، بحسب "وفا".

ومنذ بدء الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة كثفت "إسرائيل" اعتداءاتها في الضفة، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، بهدف فرض وقائع على الأرض. وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد أكثر من 1115 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار