اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس اتحادات ونقابات النقل البري في لبنان، بسام طليس، خلال اجتماع طارئ لاتحادات النقل عُقد في مقر الاتحاد العمالي العام، رفضه لفرض ضريبة الـ300 ألف ليرة على البنزين ورفع ضريبة 1% على الـTVA، محذرًا من أن هذه الإجراءات “ستنعكس على كل السلع”.

وقال طليس: “نحن مع تعزيز وضع العسكريين والمعلمين وغيرهم، لكننا ضد أن تأخذ الدولة باليمين وتعطي بالشمال”، مشددًا على أن قطاع النقل ليس ضد حقوق العمال، لكنه يرفض تحميل المواطنين أعباء إضافية.

وأضاف أن أي زيادة في التكاليف تطرح مسألة رفع التعرفة، إلا أنه أعلن معارضته لذلك في الوقت الراهن، قائلاً إن السائقين العموميين يعانون أوضاعًا صعبة، وإن من هم “جالسون على الكراسي لا يتجولون في الباصات وسيارات الأجرة ولا يعرفون شيئًا عن معاناتنا”. وأشار إلى أنه يجري اتصالات لإيجاد آلية تعويض للقطاع والسائقين من دون الضغط على المواطنين عبر زيادة التعرفة.

وفي ما يتعلق برفع ضريبة الـTVA، اعتبر طليس أن القرار يحتاج إلى موافقة مجلس النواب، مستبعدًا إقراره، ومؤكدًا رفض القطاع لأي ضريبة إضافية على المواطنين. كما تساءل عن ملف التعديات على الأملاك البحرية والنهرية، قائلاً: “منذ آجال نسمع عن هذا الموضوع، فأين أصبح اليوم؟”.

وأوضح طليس أن القطاع أمام خيارين، إما التحرك في الشارع رفضًا للضرائب، أو البحث عن صيغة أخرى للتعبير عن الاعتراض، لافتًا إلى أن إقفال الطرقات “لن يجدي نفعًا”. وطلب مهلة أسبوع لإجراء الاتصالات اللازمة قبل اتخاذ أي خطوات تصعيدية.

وصدر عن المجتمعين بيان أعلنوا فيه أنه في حال عدم التوصل إلى صيغة تحمي القطاع، سيتم تنظيم تحرك وتظاهرة يوم الخميس 26 شباط 2026، على أن تُعلن آليات التحرك يوم الثلاثاء المقبل.

الأكثر قراءة

بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران