اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استقبل رئيس ​الجمهورية جوزيف عون​ وفداً من نقابة صيادلة ​لبنان​ برئاسة النقيب الصيدلي ​عبد الرحمن مرقباوي​ الذي قال في مستهل اللقاء "ان انتصارنا تحت اسم "نقابة 2028"، ليس شعارا انتخابيا، بل التزام صريح أمام كل صيدلانية وكل صيدلي في لبنان، بأننا من الآن حتى عام 2028 سنعمل دون ملل، وبجدية صادقة، لرفع كرامة الصيادلة والمهنة إلى مستوى أعلى، والأهم من ذلك يا فخامة الرئيس، أن نعمل معاً لكي يستعيد لبنان فعلياً دوره التاريخي: ​لبنان صيدلية الشرق​".

وأضاف: "نحن حاضرون أمامكم اليوم، لأننا على يقين تام بأنكم تحملون مشروعا وطنيا صادقا، وتعملون لكي يكون لبنان من الآن وحتى 2031 وما بعدها، أفضل بكثير من لبنان 2025، وهذه المرة يكون اسمه "لبنان الشرق" لا سويسرا الشرق، ومن هذا المنطلق ثمة خمسة ملفات أساسية نود طرحها أمامكم وطلب دعمكم فيها، لأنها ليست قضايا الصيادلة وحدهم، بل هي قضايا صحتكم وصحتي وصحة جميع اللبنانيين وأمنهم الدوائي".

وأكد ان "الصيدلي ليس بائع دواء، الصيدلي صرّاف دواء وحارس للسلامة الصحية، من هنا نطلب دعمكم لتصحيح هذا الواقع، لأن كرامتنا جزء لا يتجزأ من كرامة المنظومة الصحية بأسرها".

وتابع "ثانياً، بما أن الصيدلي هو الضمانة الأولى للاستخدام الآمن للدواء، ثمة ضرورة ملحة لتنظيم صرف الدواء بصورة حاسمة، ومن ​قصر بعبدا​ نطلب تشديد الرقابة لوقف ​الدواء المهرب​ أو المزور، وتعزيز المحاسبة والعقوبات تحت سقف القانون وحده".

وقال "رابعاً، لا يمكننا الحديث عن كرامة الصيدلي دون أن نتوقف عند ملف صندوق التقاعد، فمشروع قانون "الفجوة المالية" لا يتضمن نصا صريحا وواضحا يتعلق بحماية أموال النقابات وودائعها والصناديق التقاعدية، وهذا الموضوع نضعه بين أيديكم".

ورد الرئيس عون مرحباً بالوفد، مشدداً على "الدور الأساسي للصيادلة في حماية صحة الانسان التي تشكل العنصر الحيوي الطليعي في أي مجتمع"، وقال: "أنا اعرف معاناتكم في الفترة الأخيرة، كما أعلم ان اللبناني بطبيعته جبار وقادر على مواجهة الصعاب، وأنتم وضعتم نصب أعينكم ان يبقى قطاعكم صلبا وقويا على الرغم من كافة التحديات التي واجهتموها، من تعدٍّ على الصيادلة وإقتحام صيدليات، مروراً بإرتفاع سعر الدواء، وصولا الى مواجهة وباء عالمي".

أضاف: "ليس لدينا الا لبنان، وأنتم في طليعة المؤمنين بديمومته، وتتحملون الصعاب، ومن واجبنا الوقوف الى جانبكم ومعالجة مطالبكم وصولاً الى تحقيقها وبالتضامن نعيد لبنان صيدلية الشرق كما ذكرتم".

واكد الرئيس ان "لدينا فرص كثيرة وقدرات هائلة، فلنتعاضد معا لكي نوظف كل ما لدينا لخدمة وطننا. إن ثروة لبنان الحقيقية والمستدامة هي إنسانه الذي يجب ان يبقى موضع تقدير الجميع، بصلابته، ومبادراته، وجبروته، فكيف إذا كان هذا الأمر يتعلق بصحة المواطنين وسلامتهم الحياتية، وهذا على أي حال المكون الأساسي لثقتي بلبنان ولتفاؤلي الدائم بمستقبله".

وختم الرئيس عون: "نريد مساعدتكم على مواجهة وملاحقة ظاهرة الدواء الفاسد ومن يسوقه، فأنتم الأدرى بهذه الآفة، كما أننا نريد تعاونكم المباشر مع جهاز أمن الدولة لملاحقة الفاسدين والفساد في مجال الأدوية ".


الأكثر قراءة

المغامرة الإسرائيلية الخطيرة