أشار النائي ملحم خلف في حديث لـ "الديار" إلى أن "المؤشرات الحالية تميل إلى حصول الانتخابات النيابية في موعدها، لأن تأجيلها مكلف سياسيا داخليا وخارجيا، ولأن المجتمع الدولي يعتبرها اختبارا أساسيا للاستقرار المؤسساتي، لكن يبقى العامل الأمني عنصرا حساسا، لأن أي توتر واسع قد يُستخدم ذريعة للتأجيل، وإن كان لا يبدو حتى الآن أن هناك قرارا سياسيا جامعا بهذا الاتجاه".
وإذا كان "التغييريون" سيخوضون هذا الاستحقاق، ووفق أي تركيبة، رجّح أن "يخوض "التغييريون" الانتخابات المقبلة، لكن التحدّي الأساسي سيكون في توحيد صفوف القوى التغييرية، وإنتاج برنامج اقتصادي واقعي ومتكامل، إضافة إلى بناء تحالفات مناطقية مدروسة، فنجاح القوى التغييرية لا يتوقف على الخطاب فقط، بل على قدرتهم على الانتقال من الاعتراض إلى بناء مشروع سياسي منظّم وقابل للتنفيذ".
فادي عيد - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2315454
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
-
التصعيد يسبق المُفاوضات... ولبنان يُعوّل على واشنطن الخلافات تحاصر «العفو العام»… وشكوك حسمه في اللجان غداً
-
صرختنا في وجه القضاء والقدر
-
هل من تطوّر في العلاقة بين رئيس الجمهوريّة وحزب الله؟ عون يُريد للبنان أن يُحقق السيادة والإزدهار
-
ساعات حاسمة: الرد الايراني وصل الى واشنطن عون يدخل على خط «العفو العام» وخلافات تؤجل جلسة اللجان
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:57
غارة تطال بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية
-
07:51
قصف مدفعي مركز يطال ميفدون
-
07:46
غارة ثالثة تطال يحمر الشقيف
-
07:45
غارة تطال شوكين
-
07:44
القناة 12 الإسرائيلية: إطلاق صاروخين اعتراضيين من كريات شمونة نحو جنوب لبنان بعد رصد هدف مشبوه
-
07:41
حزب الله: استهدفنا قوة إسرائيليّة متموضعة داخل منزل في بلدة الطّيبة بمحلّقة انقضاضيّة للمرة الثانية وحقّقنا إصابة مؤكّدة
