أشار النائي ملحم خلف في حديث لـ "الديار" إلى أن "المؤشرات الحالية تميل إلى حصول الانتخابات النيابية في موعدها، لأن تأجيلها مكلف سياسيا داخليا وخارجيا، ولأن المجتمع الدولي يعتبرها اختبارا أساسيا للاستقرار المؤسساتي، لكن يبقى العامل الأمني عنصرا حساسا، لأن أي توتر واسع قد يُستخدم ذريعة للتأجيل، وإن كان لا يبدو حتى الآن أن هناك قرارا سياسيا جامعا بهذا الاتجاه".
وإذا كان "التغييريون" سيخوضون هذا الاستحقاق، ووفق أي تركيبة، رجّح أن "يخوض "التغييريون" الانتخابات المقبلة، لكن التحدّي الأساسي سيكون في توحيد صفوف القوى التغييرية، وإنتاج برنامج اقتصادي واقعي ومتكامل، إضافة إلى بناء تحالفات مناطقية مدروسة، فنجاح القوى التغييرية لا يتوقف على الخطاب فقط، بل على قدرتهم على الانتقال من الاعتراض إلى بناء مشروع سياسي منظّم وقابل للتنفيذ".
فادي عيد - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2315454
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:33
حريق كبير يلتهم أحراج عين جرفا في حاصبيا
-
16:11
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط
-
16:04
الوكالة الوطنية: قصفٌ بالقذائف الفوسفورية استهدف مرتفع علي الطاهر بعد ظهر اليوم
-
15:57
مسؤول إسرائيلي: المقترح بشأن غزة ليس كافيا وإسرائيل غير مستعدة للانسحاب
-
15:21
لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوبك تشدد على الأهمية البالغة لحماية الممرات البحرية الدولية لضمان تدفق الطاقة دون انقطاع
-
15:21
لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوبك تعبر عن قلقها إزاء الهجمات على البنية التحتية للطاقة
