اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار النائي ملحم خلف في حديث لـ "الديار" إلى أن "المؤشرات الحالية تميل إلى حصول الانتخابات النيابية في موعدها، لأن تأجيلها مكلف سياسيا داخليا وخارجيا، ولأن المجتمع الدولي يعتبرها اختبارا أساسيا للاستقرار المؤسساتي، لكن يبقى العامل الأمني عنصرا حساسا، لأن أي توتر واسع قد يُستخدم ذريعة للتأجيل، وإن كان لا يبدو حتى الآن أن هناك قرارا سياسيا جامعا بهذا الاتجاه".

وإذا كان "التغييريون" سيخوضون هذا الاستحقاق، ووفق أي تركيبة، رجّح أن "يخوض "التغييريون" الانتخابات المقبلة، لكن التحدّي الأساسي سيكون في توحيد صفوف القوى التغييرية، وإنتاج برنامج اقتصادي واقعي ومتكامل، إضافة إلى بناء تحالفات مناطقية مدروسة، فنجاح القوى التغييرية لا يتوقف على الخطاب فقط، بل على قدرتهم على الانتقال من الاعتراض إلى بناء مشروع سياسي منظّم وقابل للتنفيذ".

فادي عيد - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2315454