أفاد الدكتور ألكسندر نوفيكوف أخصائي أمراض الباطنية أن الخطر لا يكمن في قراءة مقياس الحرارة بحد ذاتها، بل في الخطوات الخاطئة المتبعة عند محاولة خفض الحرارة بالعلاجات المنزلية.
ووفقا للطبيب، أول ما يمنع عمله منعا باتا، هو فرك الجسم بالكحول أو الخل. لأن الكحول يمتص فورا عبر الجلد والجهاز التنفسي، مسببا التسمم والتشنجات، بل وحتى تثبيط التنفس، علاوة على التسبب بتشنجات وعائية حادة. ونتيجة لذلك، لا تنخفض درجة الحرارة الداخلية، بل ترتفع أكثر.
ويحذر نوفيكوف من تغطية المريض بالبطانيات، لأن خلق بيئة حارة جدا قد يؤدي إلى ضربة حر، وجفاف حاد، واضطرابات في القلب والدماغ. وأضاف أن هذا الخطأ قد يكون مميتا بالنسبة لكبار السن والأطفال الصغار.
ويقول: "الخطأ الثالث هو الاستخدام غير المنضبط لأدوية خفض الحرارة. لأن الإفراط في تناول الباراسيتامول هو أحد الأسباب الرئيسية للقصور الكبدي الحاد، وقد يؤدي الجمع بين عدة أدوية "احتياطا" إلى تلف الكبد السمي أو نزيف الجهاز الهضمي. كما يجب على الأطفال والمراهقين المصابين بعدوى فيروسية الامتناع تماما عن تناول الأسبرين، لأنه يزيد من خطر الإصابة بمتلازمة راي (مرض عصبي حاد يتطور بشكل أساسي عند الأطفال)، وهي حالة خطيرة تؤدي إلى تلف الكبد والدماغ وقد تكون مميتة".
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:55
قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة
-
23:54
بقائي: يجب حث الدول المعنية على الكف فوراً عن السماح للولايات المتحدة باستخدام أراضيها كمنصات انطلاق للعدوان على إيران
-
23:54
بقائي: من غير المسؤول إطلاقاً لوم إيران على دفاعها عن سيادتها مع التقاعس عن محاسبة المعتدين على انتهاكهم للقانون الدولي
-
23:45
ارتفاع حصيلة زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلا
-
23:45
رئيس المجلس الأوروبي: إرث الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أرسى دعائم الشراكة القوية بين الاتحاد الأوروبي ودولة قطر
-
23:45
الديوان الأميري القطري: إعلان الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 4 أيام اعتبارا من الأحد
