بعد حلّ الإشكال المتعلّق بفتح الحسابات المصرفية للمرشحين للانتخابات النيابية، إثر تدخّل وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، كشفت مصادر وزارية أنّ النقاش انتقل إلى مرحلة أكثر حساسية تتصل بإيجاد «الآلية البديلة» التي ستُعتمد بالنسبة إلى المرشحين الخاضعين للعقوبات الأميركية. وبحسب هذه المصادر، فإنّ الاتصالات جارية بين وزارتي الداخلية والمالية وهيئة الإشراف على الانتخابات لصوغ مخرج قانوني يوازن بين متطلبات الامتثال المصرفي والحق الدستوري في الترشّح.
الطرح الأكثر تداولاً يتمثّل في فتح صناديق خاصة في وزارة المالية، تُدار وفق ضوابط محددة وشفافة، على غرار ما جرى في انتخابات 2022، بما يتيح للمرشحين المعنيين إدارة إنفاقهم الانتخابي ضمن سقوف القانون، من دون المرور بالقنوات المصرفية التقليدية التي تفرض قيوداً مرتبطة بالعقوبات. وتشير المصادر إلى أنّ الهدف هو تجنّب أي طعن محتمل بالعملية الانتخابية، وضمان تكافؤ الفرص، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التزامات لبنان المالية والرقابية.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:45
وول ستريت جورنال عن مسؤول: الضربات الأميركية اليوم استهدفت دفاعات جوية ومواقع مراقبة وإطلاق مسيرات بإيران
-
16:43
المتحدث باسم الحرس الثوري: الولايات المتحدة تعرض أمن إمدادات الغاز والنفط العالمية للخطر بتدخلاتها بمضيق هرمز
-
16:39
المتحدث باسم الحرس الثوري: سنواصل ممارسة سيادتنا على مضيق هرمز ونجبر القوى الأجنبية وحلفاءها على الاستسلام
-
16:35
رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن: لن نسمح مستقبلا لأي طائرة بانتهاك أجواء اليمن سواء مطار صنعاء أو أي مطار آخر
-
16:35
عضو المكتب السياسي لأنصار الله علي القحوم: الرد على استهداف مطار صنعاء سيكون قوياً ومزلزلاً
-
16:35
القحوم: ردنا لن يتأخر ومعادلة كسر الحصار مستمرة مهما كان والأعداء سيتحملون المسؤولية الكاملة
