اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، استهداف فلسطيني جنوبي قطاع غزة، وادعى في بيانه أن قواته المتمركزة في جنوب قطاع غزة رصدت مقاتلا اجتاز "الخط الأصفر"، وشكّل "تهديدا فوريا".

كما أكدت مصادر طبية أن طفلا فلسطينيا أصيب بنيران جيش الاحتلال، الجمعة، حيث استهدف خيام النازحين في مخيم حلاوة ببلدة جباليا شمالي قطاع غزة، رغم أن المخيم يقع خارج نطاق انتشار الجيش الإسرائيلي بموجب الاتفاق.

وفي حدث آخر، تمكنت الطواقم الطبية من انتشال جثمان فلسطيني قُتل قبل أيام برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة نتساريم خارج نطاق انتشاره وسط القطاع، وفق المصادر ذاتها.


وكانت قد شنّت قوات الاحتلال، فجر الجمعة، سلسلة غارات جوية مكثفة ترافقت مع قصف مدفعي وإطلاق نار في مناطق متفرقة شمالي ووسط وجنوبي قطاع غزة، في حين تستمر القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات الإنسانية.

وقال شهود عيان إن مقاتلات إسرائيلية شنت غارتين داخل الخط الأصفر شرقي حيي الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة.

جاء ذلك بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من آليات إسرائيلية تجاه منازل المواطنين وخيام النازحين في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، إضافة إلى قصف مدفعي متقطع.

ووسط القطاع، نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف عنيفة لمبان ومنشآت داخل الخط الأصفر شرقي مخيم البريج، بعد ساعات من إطلاق نار كثيف وأعمال تجريف قرب دوار أبو عطايا في المنطقة.

كما شهدت المناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوبي القطاع إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال.


من جهتها، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن الأوضاع الإنسانية في غزة لا تزال سيئة، وأن القيود الإسرائيلية المفروضة على إيصال المساعدات الإنسانية مستمرة.

وأفادت الوكالة بأنها تواصل تقديم الخدمات الأساسية للفلسطينيين النازحين بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والمأوى والمساعدات الغذائية.

وأكدت أن كمية المساعدات التي يُسمح بإدخالها حاليا لا تلبي سوى جزء ضئيل من احتياجات الفلسطينيين، داعية إلى رفع القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية.

وقالت الأونروا إن أطفال غزة يعيشون ظروفا قاسية، وطالبت بضمان حقهم في التعليم لمساعدتهم على بناء مستقبلهم، لافتة إلى أنها توفر حالياً في غزة مساحات تعلم مؤقتة للأطفال وعبر الإنترنت.



الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار