اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في ألمانيا، أن الصين استعادت موقعها كأكبر شريك تجاري لألمانيا، متجاوزةً الولايات المتحدة، بعدما بلغ حجم التبادل التجاري بين برلين وبكين خلال عام 2025 نحو 251.8 مليار يورو (296.3 مليار دولار) من الواردات والصادرات.

وبزيادة قدرها 2.1% مقارنة بالعام السابق، عادت الصين إلى الصدارة التي احتفظت بها بشكل متواصل بين عامي 2016 و2023، قبل أن تتراجع إلى المركز الثاني في 2024 لصالح الولايات المتحدة.

في المقابل، انخفض حجم التجارة بين ألمانيا والولايات المتحدة بنسبة 5% ليصل إلى 240.5 مليار يورو (283 مليار دولار)، لتحتل واشنطن المركز الثاني بين الشركاء التجاريين لأكبر اقتصاد أوروبي.

ويعزو خبراء هذا التراجع إلى النزاع الجمركي الذي تصاعد في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي أثر سلبا على تدفقات التجارة بين البلدين.

ورغم ذلك، ظلت الولايات المتحدة في 2025 أهم سوق منفرد للصادرات الألمانية للعام العاشر على التوالي، إذ بلغت قيمة السلع الألمانية المصدرة إليها 146.2 مليار يورو (172 مليار دولار)، بانخفاض 9.4% عن عام 2024.

وسجل قطاع السيارات وأجزاؤها تراجعا ملحوظا بنسبة 17.8%.

كما جاءت فرنسا في المرتبة الثانية بين أهم وجهات الصادرات الألماني تلتها هولندا، بينما حلت الصين في المرتبة السادسة على قائمة وجهات التصدير.

أما على صعيد الواردات، واصلت الصين هيمنتها كأكبر دولة موردة لألمانيا منذ عام 2015، إذ بلغت قيمة الواردات منها 170.6 مليار يورو (200 مليار دولار) بزيادة 8.8%، تلتها هولندا ثم الولايات المتحدة.

ويرى اقتصاديون أن الرسوم الأميركية المرتفعة دفعت الصين إلى إعادة توجيه جزء من صادراتها نحو أوروبا، بما في ذلك السوق الألمانية.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!