اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال برنامج الأغذية العالمي إن مساعداته الغذائية المنقذة للحياة في الصومال قد تتوقف بحلول نيسان ما لم يتم تأمين تمويل جديد، ما يعرّض ملايين الأشخاص لخطر تفاقم الجوع.

وقال البرنامج إن ما يقدّر بنحو 4.4 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي على مستوى الأزمة، ويعاني ما يقرب من مليون منهم من جوع شديد، وذلك بسبب تأثير فشل مواسم الأمطار والصراع وتراجع التمويل الإنساني.

بدوره، قال مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في برنامج الأغذية العالمي، روس سميث، في بيان، إن "الوضع يتدهور بمعدل ينذر بالخطر. لقد فقدت العائلات كل شيء، والعديد منها يُدفع بالفعل إلى حافة الهاوية. وبدون دعم غذائي طارئ فوري، ستتفاقم الأوضاع بسرعة".

وكانت الصومال أعلنت حالة طوارئ وطنية بسبب الجفاف في تشرين الثاني بعد مواسم متكرّرة من قلة الأمطار، كما تضرّرت دول أخرى في المنطقة أيضاً. كما أعلن البرنامج، وهو أكبر وكالة إنسانية في الصومال، أنه خفض مساعداته من 2.2 مليون شخص في وقت سابق من هذا العام إلى ما يزيد قليلاً عن 600 ألف شخص بسبب نقص التمويل، بالإضافة إلى تقليص برامج التغذية للنساء الحوامل والمرضعات والأطفال الصغار بشكل حاد.

وأعلنت الوكالة أنها تواجه لحظة حرجة مماثلة لأزمة عام 2022، حين تم تجنب المجاعة بصعوبة بالغة بفضل دعم دولي واسع النطاق. وتسعى الوكالة للحصول على 95 مليون دولار لمواصلة عملياتها بين آذار وآب.

وقال سميث "إذا توقفت مساعداتنا التي تم تقليصها بالفعل، فإن العواقب الإنسانية والأمنية والاقتصادية ستكون مدمرة، وستمتد آثارها إلى ما هو أبعد من حدود الصومال".

يذكر أن ما يقرب من مليوني طفل في الصومال يعانون من سوء التغذية الحاد، من بينهم أكثر من 400 ألف طفل يعانون من سوء تغذية حاد. وقد نزح نصف مليون شخص خلال الأشهر الخمسة الماضية فقط، وفقاً لبرنامج الأغذية العالمي.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!