اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


تحدث رئيس الحكومة نواف سلام في مؤتمر صحافي عقد في السراي الحكومي، عن رواتب القطاع العام فقال: "الصراحة مع الناس ليست خيارا إنّما واجب علينا، والوضع المالي الذي ورثناه صعب جدا، والأهم أنّ الثقة بين الدولة والناس تأثّرت سابقا وهذا الأمر لن يتكرّر".

اضاف: "عند تشكيل الحكومة اتخذنا قرارًا بألا نقوم بأي انفاق قبل تأمين مصادر تمويل له، كيلا تقع الدولة بدوامة عجز ودين، وكيلا نعود إلى طباعة الليرة وانهيار سعر الصرف".

وقال: "عندما اخترنا زيادة الضريبة على القيمة المضافة، أخذنا بالاعتبار أن الضريبة ستستثني المواد الغذائيّة الاساسية والأدوية والنفقات الطبيّة والاستشفائية واقساط الجامعات والمدارس والكتب، والمازوت والغاز المنزلي وايجار البيوت السكنية وسلعًا أساسيّة اخرى، مما يخفف من وطأتها على الفئات الشعبية".

واشار الى "اننا نعلم أن هناك خللا في النظام الضريبي وهو نتيجة عقود من الخيارات المالية، انعسكت سلبا على ذوي الدخل المحدود، ونعمل على وضع سياسة مالية شاملة اساسها اصلاح النظام الضريبي وترشيد الانفاق واعادة هيكلة الدين".

ولفت الى انه "لمكافحة محاولات بعض التجار والمحتكرين استغلال الموضوع لرفع الأسعار، باشر مفتشو حماية المستهلك التابعون لوزارة الاقتصاد، تكثيف جولاتهم على السوبرماركات والأفران، وسنحيل جميع المخالفين إلى القضاء"، موضحا ان "مبادرة «سوا بالصيام» بالتعاون مع 28 سوبرماركت موزعين على 180 نقطة، تهدف إلى خفض أسعار 21 سلعة غذائية أساسية بنسبة تتراوح بين 15٪ و20٪".

وأشار سلام إلى أنّ "هناك 7169 موظفا بالإدارة العامة فقط ولا يمكن تخفيف العدد"، مضيفا انه لا يمكن تخفيف اعداد العسكريين، بل يجب زيادتها في ظل المهام المطلوبة، لا سيما بعد انسحاب "اليونيفيل"".

وشدد على "أننا عملنا ونعمل على تحسين الجباية الضريبية، وزدنا ايرادات الدولة بنسبة 54% خلال عام، والجباية ستزيد أكثر مع تفعيل السكانيرز".

ولفت إلى أنّ "في موازنة 2026 رفعنا النفقات إلى 6 مليارات دولار سنويا، مقارنةً بـ5 مليارات العام الماضي بفضل هذه الإجراءات. وكان لا بد من تأمين 800 مليون دولار إضافية للرواتب، ولذلك نحتاج إلى مصادر تمويل إضافية"، مضيفا "طبّقنا الحجر الجمركي على المتهربين ومنعوا من الاستيراد، وسنستكمل مسح الأملاك البحرية والنهرية بفعل زيادة التعديات وتجدّدها".

الأكثر قراءة

أكثر من 100 إصابة خلال أسبوع في صفوف «الجيش الإسرائيلي» جنوباً تصعيد يُسابق مساعي تثبيت هدنة شاملة