اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نشر موقع « تلفزيون سوريا» قبل يومين، تقريرا يتناول وضع ضباط وعناصر النظام السابق الفارين إلى لبنان، عقب سقوط هذا الأخير أواخر العام 2024. وجاء في التقرير أن « رئيس الحزب «التقدمي الإشتراكي» السابق وليد جنبلاط، كان قد أعاد فتح ملف وجود كبار ضباط نظام بشار الأسد في لبنان»، بعدما كشف أن «عددا منهم يقيم على الأراضي اللبنانية، ويتمتعون بحمايات شبه رسمية» وفقا لما ذكره التقرير.

وكان جنبلاط قد سمى البعض من هؤلاء، الذين كان أبرزهم رئيس مكتب الأمن الوطني في النظام السابق اللواء علي مملوك، ومستشار الأسد السابق للشؤون الإستراتيجية اللواء بسام الحسن، محذرا من انعكاسات وجودهم على الأمنين السوري واللبناني.

ويضيف التقرير أن «معلومات حصل عليها تلفزيون سوريا، تشير إلى أن الملف أوسع من الأسماء التي تحدث عنها جنبلاط»، مشيرا إلى أن «وجود شبكات النظام السابق في لبنان، بات يأخذ أشكالا ثلاثة متوازية : ضباط كبار يعيشون تحت الحماية - عشرات الأمنيين والعسكريين السابقين الذين سووا أوضاعهم القانونية - شخصيات مالية ورجال أعمال ينشطون في بيروت بما في ذلك سوق العقارات».

ويشير التقرير إلى أن بعض هؤلاء يعيش تحت رعاية شبكات حماية، وعلى رأسهم علي مملوك، الذي يشير التقرير إلى أنه «تنقل خلال مراحل مختلفة بين بيروت ومناطق في البقاع الشمالي ، قبيل أن يقيم خلال الحرب الأخيرة في منطقة برج حمود شمالي بيروت». ويشير التقرير كذلك إلى أن «مملوك ليس حالة منفردة، إذ تشير المعلومات إلى أن عشرات الضباط والعسكريين السابقين في النظام يقيمون في لبنان، بعد التعامل مع ملفاتهم على أساس أنهم لاجئون سياسيون، أو أن عودتهم إلى سوريا قد تعرضهم للخطر».

ويلفت التقرير إلى أن غالبية هؤلاء «هم من عناصر إدارة المخابرات الجوية والفرقة الرابعة، الذين ما إن توقف القصف الإسرائيلي على بيروت وضواحيها، حتى اندفع مجموعة من هؤلاء إلى العودة والإستقرار في بيروت».

ووفقا للمعلومات الواردة في التقرير المذكور ، فإن هناك «امتدادا آخر للملف، وهو يرتبط بالشخصيات المالية، ورجال الأعمال، الذين كانوا قريبين من الدائرة الإقتصادية لنظام الأسد ، وببرز من هؤلاء اسم خضر علي طاهر ( المعروف بأبو علي خضر) المقرب من أسماء الأسد، كما يبرز في التقرير اسم الأخوين فاضل ومعروف بلوي المقيمين في بيروت، وتشير المعلومات إلى دخولهما في «عمليات شراء عقارات في العاصمة ومحيطها».