أبدت أوساط متابعة للملف اللبناني- "الاسرائيلي" مخاوفها من وجود قطبة مخفية في زيارة نتانياهو الاخيرة الى واشنطن، قد يكون عنوانها لبنان، تقضي بتوسيع المنطقة العازلة جنوبا، تحت حجة "استباق اي اسناد من الحزب لايران"، عبر تنفيذ عملية اجتياح بري، بدأت الاستعدادات له قبل ايام، بعدما فشلت سياسة التوغلات والتفجير في تحقيق الاهداف بالسرعة المطلوبة، نتيجة عوامل كثيرة ابرزها تواجد الجيش اللبناني في المنطقة.
ميشال نصر- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2315856
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:12
هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين: هناك استفهام بشأن مخزون اليورانيوم بإيران وتعهدات إدارة ترامب بشأن سلوك طهران
-
20:52
القناة 12 الإسرائيلية: المسؤولون في إسرائيل يُقدّرون أنّ ترامب قد يُغيّر موقفه مرة أخرى بشأن إيران والتقديرات الإسرائيلية تؤكد أنّ طهران لم تُظهر أي اعتدال حقيقي
-
20:34
القناة 12 الاسرائيلية عن مصادر: نتنياهو وأعضاء المجلس الوزاري المصغّر علموا بقرار إلغاء الهجوم على إيران من منشور ترامب
-
19:42
الخارجية الإيرانية: لا يمكن أن يعود الوضع بمضيق هرمز كما كان قبل الحرب
-
19:42
الخارجية الإيرانية: مفاوضاتنا مع عمان ثنائية وغير مرتبطة بأي طرف آخر
-
19:41
الخارجية الإيرانية: مفاوضاتنا مع عمان بشأن مضيق هرمز في مراحلها الأخيرة
