أبدت أوساط متابعة للملف اللبناني- "الاسرائيلي" مخاوفها من وجود قطبة مخفية في زيارة نتانياهو الاخيرة الى واشنطن، قد يكون عنوانها لبنان، تقضي بتوسيع المنطقة العازلة جنوبا، تحت حجة "استباق اي اسناد من الحزب لايران"، عبر تنفيذ عملية اجتياح بري، بدأت الاستعدادات له قبل ايام، بعدما فشلت سياسة التوغلات والتفجير في تحقيق الاهداف بالسرعة المطلوبة، نتيجة عوامل كثيرة ابرزها تواجد الجيش اللبناني في المنطقة.
ميشال نصر- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2315856
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:07
الحرس الثوري الإيراني: أجبرنا الولايات المتحدة على خفض أهدافها الوهمية بداية الحرب لمجرد إعادة فتح مضيق هرمز
-
16:56
رويترز عن بيانات الشحن: عدد ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز انخفض أمس إلى أدنى مستوى له منذ شهرين
-
16:45
وول ستريت جورنال عن مسؤول: الضربات الأميركية اليوم استهدفت دفاعات جوية ومواقع مراقبة وإطلاق مسيرات بإيران
-
16:43
المتحدث باسم الحرس الثوري: الولايات المتحدة تعرض أمن إمدادات الغاز والنفط العالمية للخطر بتدخلاتها بمضيق هرمز
-
16:39
المتحدث باسم الحرس الثوري: سنواصل ممارسة سيادتنا على مضيق هرمز ونجبر القوى الأجنبية وحلفاءها على الاستسلام
-
16:35
رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن: لن نسمح مستقبلا لأي طائرة بانتهاك أجواء اليمن سواء مطار صنعاء أو أي مطار آخر
