اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

فوضى أم ضياع في أميركا، كانعكاس تلقائي لحالة الفوضى والضياع التي أحدثها البيت الأبيض في العالم ؟ هكذا بدأت الحرب في فيتنام. أسابيع ويعلق هو شي منه على عود المشنقة، و "ليلعق مقاتلو الفيتكونغ أحذيتنا"، قبل أن يكون الخروج بالتوابيت. وهكذا بدأت الحرب في أفغانستان "سوق قادة طالبان الى جحورهم كما تساق الفئران"، ليكون الخروج على طريقة الفئران المذعورة ...

اذ يطوف السناتور لندسي غراهام في أرجاء المنطقة، للترويج لتقويض النظام في ايران، ودخول الشرق الأوسط في السلام الأبدي، اذا بالكونغرس يعلن استعداده لتصويت محتمل الأسبوع المقبل، على مشروع قرار يقيّد قدرة الرئيس دونالد ترامب على شن هجوم على ايران دون تفويض مسبق منه، بعدما أتهامه بتحويل صلاحياته الأمبراطورية الى أداة لديكتاتورية السلطة ، ودون أن يعي ما "ينتظرنا من أهوال ان في الداخل أم في الخارج"، كما تقول "الواشنطن بوست"!

شعار الحرب الشاملة الذي أطلقه الايرانيون، أحدث دويًا داخل مراكز القرار في الولايات المتحدة. ماذا اذا عاد الجيش الأميركي الى "استراتيجية المستنقعات" التي اعتبر الجنرال ديفيد بترايوس، أن الخروج من أفغانستان كان كالخروج منها، وحيث الضياع بين التضاريس الطبيعية والتضاريس الايديولوجية، في منطقة لطالما وصفت بمقبرة الأباطرة، وحتى بمقبرة الآلهة...

مثير أن نرى قوى لبنانية ترى في تقويض نظام آيات الله، وعودة النظام الشاهنشاهي بتلك العلاقة الوثيقة بين الشاه محمد رضا بهلوي والرئيس كميل شمعون. ويبدو أنه لم يصل الى آذان تلك القوى، ما قاله السفير الأميركي مايكل هاكابي من أن "لاسرائيل حقًا توراتيًا في السيطرة على الشرق الأوسط". هذا لندرك خلفيات "الدفع الاسرائيلي" في اتجاه الحرب، بعدما بدا أن غارات الجمعة على البقاع بداية الحرب الاستباقية على لبنان.

موقع "اكسيوس" نقل عن مسؤول رفيع استعداد ترامب للنظر في مقترح، يجيز لايران تخصيب اليورانيوم بشكل رمزي، "شرط ألا يتيح ذلك أي سبيل لامتلاك القنبلة النووية". وهذا ما أكدته طهران مرارًا، بعدما كان الموقع اياه قد كشف أن نتنياهو عرض على ترامب أن تستهدف الضربة الأولى آية الله خامنئي. حينذاك حرب جهنم ضد جهنم .. 

الأكثر قراءة

سقوط نجمة داود عن قبة الكابيتول ؟