اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شارك نحو 3200 شخص، السبت، في مسيرة بمدينة ليون الفرنسية، احتجاجاً على مقتل الناشط اليميني المتطرف كوينتين ديرانك، الذي توفي إثر تعرضه للضرب حتى الموت الأسبوع الماضي على أيدي أشخاص يُزعم أنهم ينتمون إلى تيار اليسار المتطرف. وشهدت عدة مدن فرنسية أخرى تنظيم مسيرات أصغر، وفقاً للسلطات المحلية.

وأعلنت بعض جماعات اليمين المتطرف عن مشاركتها في المسيرة التي نظمتها الناشطة المناهضة للإجهاض ألييت إسبيو، فيما حثّ حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف أنصاره على تجنب التجمعات خشية حدوث اضطرابات. وأظهرت لقطات بثتها "BFM" مجموعات صغيرة تهتف بـ"كلنا مناهضون للفاشية"، فيما ظهرت لافتة كتب عليها: "ليون مناهضة للفاشية" قرب نقطة بدء المسيرة.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صباح السبت، إلى التهدئة، معلناً عن عقد اجتماع مع الوزراء لمتابعة كل الجماعات التي تتبنى العنف. وفي سياق الاحتياطات الأمنية، خشيت الشرطة من تحول المسيرة إلى أعمال عنف، لا سيما بعد أن ارتدى العديد من المتظاهرين كمامات طبية ونظارات شمسية لإخفاء وجوههم.

شبّه رئيس الوزراء السابق دومينيك دو فيلبان، المنتمي إلى تيار يمين الوسط، مقتل ديرانك البالغ من العمر 23 عاماً، بواقعة اغتيال الناشط المحافظ الأميركي تشارلي كيرك العام الماضي. من جانبه، أعرب رئيس بلدية ليون غريغوري دوسيه عن قلقه من دعوات جماعات اليمين المتطرف الفرنسية والأوروبية للمشاركة في المسيرة، مشيراً إلى أن السلطات حاولت سابقاً منع خروج المسيرات العنيفة وإغلاق أماكن مرتبطة بعنف اليمين المتطرف.

عناوين مقترحة:

آلاف الفرنسيين يتظاهرون في ليون احتجاجاً على مقتل الناشط اليميني كوينتين ديرانك

ماكرون يدعو للهدوء بعد مسيرة حاشدة في ليون إثر مقتل ناشط يميني

ليون: مسيرة ضد العنف واحتجاج على تصاعد الصدامات بين اليمين واليسار المتطرف

السلطات الفرنسية تحذر من أعمال عنف أثناء مسيرات مقتل ديرانك

You're using a less powerful model until your limit resets after 11:15 PM. Upgrade to get more access.