يرى المتابعون أنّ المرحلة المقبلة قد تصبح المحطة الأكثر حسمًا في ولادة هيئة إدارة قطاع البترول، لأنّ التوازنات السياسية داخل مجلس الوزراء ستكون العامل الحاسم. فهل سيتم الاكتفاء بملء الشواغر الثلاثة، وإبقاء الأعضاء الحاليين، بما يضمن استمرار الخبرة التقنية والاستمرارية أم ستظهر صراعات على تغيير كامل أعضاء الهيئة الستّة؟
وتقول مصادر سياسية مطلعة إنّ مرحلة ما بعد 24 شباط لن تكون إجرائية بحتة، بل اختبارًا جديدًا لقدرة الحكومة على الحسم السياسي في قطاع حيوي وحسّاس، يراقبه الداخل والخارج بشغف. فمنذ سنوات تعمل الهيئة ناقصة، وهي بحسب قانون الموارد البترولية في المياه البحرية رقم 132/2010 ، تتألف من ستة أعضاء متفرغين يشرفون على وحدات أساسية في إدارة القطاع. ومع استقالة نصف الأعضاء، ظلّ مجلس الإدارة يعمل ناقصًا، ما حدّ من فاعليته في متابعة عمليات الاستكشاف والتعامل مع الشركات الدولية.
دوللي بشعلاني - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2316134
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
-
بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران
-
ماذا سيقول فيصل كرامي في الذكرى الـ39 لاغتيال عمّه؟ وَعد بأنه سيسمع اللبنانيّون منه كلاماً مُغايراً
-
من يُنقذ لبنان من الإنفجار؟
-
«إسرائيل» تستهدف الجيش غداة اتفاق واشنطن هيكل في اسلام أباد... ورغبة باكستانيّة باستكشاف ملف لبنان
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:31
الجيش الإسرائيلي: تفعيل صفارات الإنذار في زرعيت جاء عقب سقوط صاروخ قرب قواتنا في جنوب لبنان
-
17:27
أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: إذا ارتكب الائتلاف الصهيوني الأميركي خطأ آخر فستتحول المنطقة إلى جحيم بالنسبة لهم
-
17:23
إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر عسكرية: الجيش تلقى توجيها من القيادة السياسية باستمرار شن هجمات في لبنان
-
17:16
مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في محيط مركز الصليب الاحمر اللبناني عند مدخل صور الجنوبي
-
17:11
غارة إسرائيلية على مدينة صور جنوب لبنان
-
17:08
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إطلاق صفارات الإنذار في زرعيت شمالي "إسرائيل" إثر رصد صواريخ من لبنان
