حذّرت جهات اقتصادية ومالية من الاقتراح الذي يجري التداول به لفرض ضريبة إضافية على استيراد الذهب والأحجار الكريمة، تحت عنوان تعزيز إيرادات الخزينة في ظل العجز المتفاقم، حيث تستند الجهات التي تقف خلف الاقتراح، إلى أرقام المديرية العامة للجمارك التي تشير إلى أن حجم الاستيراد السنوي يتراوح بين 2.5 و3 مليارات دولار، ما يعني أن أي رسم ولو محدود سيؤمن مئات ملايين الدولارات سنوياً.
غير أن المعترضين يعتبرون أن تلك المقاربة لا تأخذ في الاعتبار خصوصية هذا القطاع، إذ إن قسماً كبيراً من الذهب المستورد يُعاد تصنيعه محلياً ثم يُصدَّر على شكل حلي ومجوهرات، وهي من أبرز الصادرات اللبنانية إلى الأسواق العربية والأوروبية، محذرين، من أن فرض اي ضريبة سيرفع كلفة الإنتاج، ويضعف القدرة التنافسية للصاغة اللبنانيين، ما سيؤدي إلى خسارة إيرادات تصديرية تفوق بكثير أي عائد ضريبي مرتقب.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:06
الطيران المسيّر الإسرائيلي يُحلّق على ارتفاع منخفض في أجواء مدينة بعلبك
-
12:02
الخارجية الإيرانية: لن نوافق على طلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية الوصول إلى منشآتنا النووية
-
11:58
رئيس وزراء العراق: زيارتي لأميركا تهدف لتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية
-
11:53
القضاء العراقي: الحجز على 9 عقارات تجارية و3 معامل لإنتاج الطحين بالموصل تبلغ قيمتها نحو 69 مليار دينار عراقي في إطار قضايا فساد
-
11:49
مطار الخميني الدولي بطهران: المفاوضات مستمرة لعودة شركات الطيران الأجنبية
-
11:48
مطار الخميني الدولي بطهران: وضع الرحلات الجوية في المطار طبيعي
