اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اقتحم عشرات المستوطنين "الإسرائيليين"، المسجد الأقصى، بحماية الشرطة "الإسرائيلية"، ظهر الأحد، خامس أيام شهر رمضان المبارك.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن عشرات المستوطنين "اقتحموا المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية واستفزازية في باحاته، تحت حماية جنود الاحتلال".

وأضافت أن الاقتحام يأتي "ضمن سلسلة اقتحامات متكررة ينفذها المستعمرون بحماية قوات الاحتلال، وتهدف إلى ممارسة طقوس تلمودية داخل ساحات المسجد".

كما أنه يمثل "جزءا من محاولات الاحتلال لفرض واقع تغييري في المسجد والمدينة المحتلة، خاصة في منطقة البلدة القديمة والمناطق المحيطة بالأقصى"، وفقا للوكالة.


وشددت الوكالة على أن المواطنين الفلسطينيين في القدس المحتلة يتعرضون بشكل متكرر لمضايقات خلال الاقتحامات، "بما في ذلك الاعتداءات الجسدية على المصلين وفرض قيود على الوصول إلى المسجد".

وبحسب منشور لجماعات المستوطنين على منصات التواصل الاجتماعي، فإن الاقتحامات في رمضان تكون لمدة 5 ساعات يوميا، ما عدا الجمعة والسبت، ما بين الساعة 6:30 و11:30 صباحا بتوقيت القدس.

وما قبل رمضان كانت الاقتحامات تحدث على فترتين صباحية وبعد صلاة الظهر، حيث كانت الفترة الصباحية بين 7:00 و11:00، وبعد الظهر بين 12:30 و14:00.

وكما في كل رمضان، تتوقف الاقتحامات في فترة ما بعد صلاة الظهر وأيام العشر الأواخر من شهر الصوم.

وفي كل رمضان تفرض "إسرائيل" إجراءات أمنية موسعة في مدينة القدس الشرقية المحتلة ومحيطها، وتعلن قيودا مشددة على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى.


الكلمات الدالة