اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت مصادر أمنية في تل أبيب عن ما وصفته بعمليات صينية غير معلنة يمكنها تغيير مسار حرب أميركية أو ربما "إسرائيلية" على إيران.

ونقل موقع "نتسيف" العبري عن المصادر أن أخطر عمليات الضلوع الصيني في معادلة الحرب المحتملة ضد إيران هو نشر منظومة Liaowang-1 الرادارية، المعروفة أحيانًا بـ"Yuan Wang 1".

واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة قفزة تكنولوجية كبيرة في قدرات الصين على المراقبة، مع آثار مباشرة على ساحة الشرق الأوسط والصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

ورأت المصادر أن المنظومة الرادارية الصينية، التي ترابض حاليًا على سفينة في مياه المنطقة، ليست مجرد آلية لتتبع الأقمار الصناعية، بل هي "قاعدة رادار بحرية متنقلة" ذات قدرات كشف متقدمة.

وأوضحت المصادر أن المنظومة تستطيع كشف الأهداف الشبحية، إذ تجمع رادارات تعمل بترددات مختلفة (عالية ومنخفضة)، ما يسمح لها بالقفز على تقنيات تخفي مقاتلات الشبح الأميركية من طراز F-35 وF-22.

كما يمكن للرادار تتبع ما يصل إلى 1200 هدف جوي في وقت واحد بدقة تزيد على 95٪، باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي والشبكات العصبية العميقة لتقليل الأخطاء، ويكشف كذلك الصواريخ البالستية فرط الصوتية.

وأكدت المصادر أن وجود هذه التكنولوجيا الصينية في المنطقة، أو نقل المعلومات منها إلى إيران، يغير موازين القوى، خصوصًا في ظل نسف "ميزة المباغتة" التي تعتمد عليها الولايات المتحدة لتنفيذ ضربات دقيقة.

ويستطيع الرادار الصيني كشف مواقع الطائرات الشبحية في الوقت الفعلي، ما يسمح لإيران بنشر دفاعات جوية موجهة. كما يمكنه تغذية أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، مثل HQ-9B، بسيل من المعلومات الاستخباراتية الميدانية، ما يزيد فتكها ضد التهديدات المتقدمة.

وتحول المنظومة البحرية أيضًا إلى مركز قيادة وسيطرة يربط الأصول الجوية بما في ذلك الأقمار الصناعية بالقوات على الأرض، وصُممت للعمل في بيئة حرب إلكترونية كثيفة، ما يصعّب على الولايات المتحدة تعطيلها.