اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد نحو أربعة أشهر من سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس و"إسرائيل"، لا يتأمل الفلسطينيون بحدوث انفراجة حقيقية في الأزمة الإنسانية المركبة التي يعيشونها، جراء الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة، باستثناء انفراجة محدودة في إدخال بعض البضائع التجارية التي ما زالت العديد منها وكذلك شاحنات المساعدات متكدسة على الجانب المصري من معبر رفح، بانتظار سماح "إسرائيل" بإدخالها لغزة.

كما تمنع "إسرائيل" إدخال سلع أساسية متعلقة بالإيواء والطاقة البديلة، والوقود وغاز الطهي والتي يحتاجها الغزيون في حياتهم اليومية.

وحسب إحصائية المكتب الإعلامي في غزة، فقد وصل إجمالي عدد شاحنات المساعدات التجارية والوقود إلى 31,178 شاحنة، من أصل ما يزيد على 72 ألف شاحنة كان من المفترض أن تدخل إلى قطاع غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وعدّ المكتب الإعلامي الحكومي هذه الكميات بأنها "خرق لاتفاق وقف إطلاق النار"، مضيفًا أن "الإجراءات "الإسرائيلية" تُعدّ التفافًا خطيرًا على الاتفاق، ومحاولة لفرض معادلة إنسانية تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز".

من جانبه، أكد المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدنان أبو حسنة، أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ما زالت صعبة للغاية، في ظل انخفاض كبير في أعداد الشاحنات التي تدخل إلى القطاع، خاصة تلك المحمّلة بالمساعدات الإنسانية.



الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب