اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت المعلومات إلى أنّ الاسبوعين المقبلين سيحددان مصير الانتخابات، خصوصا ان الاتصالات التي قام بها وليد جنبلاط وبعض القيادات، لجمع بري وسلام وايجاد مخرج دستوري للانتخابات، لم يكتب لها النجاح بعد. وطرح اقتراح بأن يصطحب جنبلاط سلام الى عين التينة، لكن الخلافات عميقة جدا. ورغم ذلك فإن جهود "سعاة الخير" متواصلة .

واشارت المعلومات الى ان الرياض تحديدا، ومعها "الخماسية"، قد يربطون موافقتهم باجراء الانتخابات نزولا عند رغبة بعبدا، شرط عدم اجرائها على القانون الحالي، بل على القانون التي جرت على أساسه عام 2022، وتصويت المغتربين في أماكن تواجدهم للنواب الـ 128، وهذا الخيار لايمكن تمريره في المجلس النيابي، لكن اللافت تمايز الموقف المصري عن بقية الاطراف، لجهة التمسك برفع الضغوط عن اللبنانيين، وترك اللعبة الداخلية تأخذ مساراتها الدستورية والطبيعية.

الامور معقدة، لكن الانتخابات ستجري عبر مخرج دستوري على الطريقة اللبنانية، هذا هو موقف الرئيس عون، والامر الوحيد الذي قد يعرقلها وقوع حرب كبرى، او عملية اغتيال، او اضطرابات داخلية، وعكس ذلك لا شيء يمنع حصولها بالاستناد الى اكثر من دراسة... 

رضوان الذيب- "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2317314 

الأكثر قراءة

أجــواء ضـبـابـيــة قـــبل مـفـاوضــات رومــــا جلسة تشريعية الأسبوع المقبل: زيادة الرواتب وإلغاء الإعدام والعفو العام