أشارت المعلومات إلى أنّ الاسبوعين المقبلين سيحددان مصير الانتخابات، خصوصا ان الاتصالات التي قام بها وليد جنبلاط وبعض القيادات، لجمع بري وسلام وايجاد مخرج دستوري للانتخابات، لم يكتب لها النجاح بعد. وطرح اقتراح بأن يصطحب جنبلاط سلام الى عين التينة، لكن الخلافات عميقة جدا. ورغم ذلك فإن جهود "سعاة الخير" متواصلة .
واشارت المعلومات الى ان الرياض تحديدا، ومعها "الخماسية"، قد يربطون موافقتهم باجراء الانتخابات نزولا عند رغبة بعبدا، شرط عدم اجرائها على القانون الحالي، بل على القانون التي جرت على أساسه عام 2022، وتصويت المغتربين في أماكن تواجدهم للنواب الـ 128، وهذا الخيار لايمكن تمريره في المجلس النيابي، لكن اللافت تمايز الموقف المصري عن بقية الاطراف، لجهة التمسك برفع الضغوط عن اللبنانيين، وترك اللعبة الداخلية تأخذ مساراتها الدستورية والطبيعية.
الامور معقدة، لكن الانتخابات ستجري عبر مخرج دستوري على الطريقة اللبنانية، هذا هو موقف الرئيس عون، والامر الوحيد الذي قد يعرقلها وقوع حرب كبرى، او عملية اغتيال، او اضطرابات داخلية، وعكس ذلك لا شيء يمنع حصولها بالاستناد الى اكثر من دراسة...
رضوان الذيب- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2317314
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
11:41
الرئيس سلام استنكر الاعتداءات الإيرانية على دول عربية
-
11:28
العاهل الأردني: أتقدم بأحر التعازي لأخي سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وللشعب القطري الشقيق بوفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
-
11:28
هيئة البث الإسرائيلية: الحكومة تمدد إعلان الطوارئ في الجبهة الداخلية حتى 28 تموز
-
11:15
السعودية: نستنكر اعتداءات إيران الآثمة على الكويت وقطر والبحرين والإمارات وعُمان والأردن
-
11:14
وكالة مهر الإيرانية: البنية التحتية للاتصالات في محافظة كرمان الإيرانية تعرضت لهجوم أميركي
-
11:11
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر: كان دعم السيناتور غراهام لـ"إسرائيل" وأمنها قوياً.. لقد فقدنا صديقاً عظيماً
